Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٦١٢ ـ نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الهاشمى، يكنى أبا الحارث:

٢٦١٢ ـ نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الهاشمى، يكنى أبا الحارث:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2423, entry [3403]2,188 chars
    ٢٦١٢ ـ نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الهاشمى، يكنى أبا الحارث: كان أسنّ من إخوته، ومن سائر من أسلم من بنى هاشم، حتى من العباس وحمزة، أسر يوم بدر، ففداه العباس رضى الله عنه، ثم أسلم. وقيل فدى نفسه برماحه، وأسلم فى يومه. ذكر ذلك محمد بن سعد كاتب الواقدى، لأنه ق…
    ▸ expand full passage (2,188 chars)
    ٢٦١٢ ـ نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الهاشمى، يكنى أبا الحارث: كان أسنّ من إخوته، ومن سائر من أسلم من بنى هاشم، حتى من العباس وحمزة، أسر يوم بدر، ففداه العباس رضى الله عنه، ثم أسلم. وقيل فدى نفسه برماحه، وأسلم فى يومه. ذكر ذلك محمد بن سعد كاتب الواقدى، لأنه قال: حدثنا على بن عيسى النوفلى، عن أبيه، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: لما أسر نوفل بن الحارث ببدر، قال له رسول الله ﷺ: افد نفسك. قال: ما لى شيء أفتدى به، قال له: افد نفسك برماحك التى بجدّة. فقال: والله ما علم أحد أن لى بجدة رماحا غيرى، بعد الله، أشهد أنك رسول الله. ففدى نفسه بها، وكانت ألف رمح. انتهى. وهاجر أيام الخندق، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين العباس رضى الله عنهما، وكانا فى الجاهلية متفاوتين فى المال متحابين، وشهد نوفل مع النبى ﷺ فتح مكة وحنينا والطائف، وأعان رسول الله ﷺ يوم حنين، بثلاثة آلاف رمح. فقال له رسول الله ﷺ: «رأيت كأنى أنظر إلى رماحك يا أبا الحارث، تقصف أصلاب المشركين». وهو ممن ثبت مع النبى ﷺ يوم حنين. توفى فى داره بالمدينة، سنة خمس عشرة، فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وصلّى عليه عمر بن الخطاب، بعد أن مشى معه إلى البقيع، ووقف على قبره حتى دفن. انتهى من الاستيعاب. وذكر الزبير بن بكار من ذلك، أنه أسنّ من إخوته، ومن عمّيه حمزة والعباس، وثباته مع النبى ﷺ يوم حنين، وأنه توفى لسنتين خلتا من خلافة عمر رضى الله عنه. فعلى هذاتكون وفاته فى آخر جمادى الآخرة، من ستة خمس عشرة، أو فيما بعدها منها. وكلام أبى عمر بن عبد البر، لا ينبى عن ذلك، وذكر له من الولد: الحارث، وعبد الله بن الحارث الملقب «ببّة» وقد تقدم ذكرهما. وعبد الله بن نوفل، قضى بالمدينة فى خلافة معاوية بن أبى سفيان، لمروان بن الحكم، وهو أول قاض كان بالمدينة، وكان يشبّه بالنبى ﷺ. وتوفى سنة أربع وثمانين. وقال بعض أهله: فى زمن معاوية. وعبد الرحمن، ومعاوية ابنا نوفل، لا بقية لهما، وسعيد بن نوفل، وكان فقيها، والمغيرة ابن نوفل، الذى قال علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه لأمامة بنت أبى العاص، وأمها زينب بنت رسول الله ﷺ، حين أوصاها: إن أرادت النكاح، أن يجعل أمرها إليه. فخطبها معاوية بن أبى سفيان، فجعلت أمرها إلى المغيرة بن نوفل، فتوقف عليها، ثم زوجها نفسه، فهلكت عنده، ولم تلد له. وأم المغيرة، تزوجها تميم الدارى رضى الله عنه، وأم سعيد، كانت عند عبد الله بن سعد بن أبى سرح، وأم بنى نوفل بن الحارث كلهم، طريفة بنت سعيد بن القشب، واسمه جندب ابن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن صعب من الأزد.