Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٥٤٦ ـ موسى بن على بن عبد الصمد بن محمد بن عبد الله المرّاكشى، العلامة القدوة العارف بالله، أبو محمد، وأبو عبد الله المالكى:

٢٥٤٦ ـ موسى بن على بن عبد الصمد بن محمد بن عبد الله المرّاكشى، العلامة القدوة العارف بالله، أبو محمد، وأبو عبد الله المالكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2391, entry [3331]1,025 chars
    ٢٥٤٦ ـ موسى بن على بن عبد الصمد بن محمد بن عبد الله المرّاكشى، العلامة القدوة العارف بالله، أبو محمد، وأبو عبد الله المالكى: نزيل مكة. صحب بها الشيخ عبد الله اليافعى مدة، وسمع منه كتاب «الرسالة للقشيرى» وحدّث به عنه، ودرّس وأفتى بالحرمين، مع غزارة العلم، وأهلية النظر والترجيح، والعبادة الكثيرة، والو…
    ▸ expand full passage (1,025 chars)
    ٢٥٤٦ ـ موسى بن على بن عبد الصمد بن محمد بن عبد الله المرّاكشى، العلامة القدوة العارف بالله، أبو محمد، وأبو عبد الله المالكى: نزيل مكة. صحب بها الشيخ عبد الله اليافعى مدة، وسمع منه كتاب «الرسالة للقشيرى» وحدّث به عنه، ودرّس وأفتى بالحرمين، مع غزارة العلم، وأهلية النظر والترجيح، والعبادة الكثيرة، والورع الشديد الدائم، وانتفع به فى العلم جماعة، منهم: السيد تقى الدين الفاسى، وسألته عنه فقال ـ مع وصفه له بكثرة العلم والزهد ـ:كان كريم النفس، كثير الإيثار للفقراء، وذكر لى: أنه ورد مكة فى سنة ثلاث وستين وسبعمائة حاجا على طريق الصحراء، مع التّكاررة، وتوجّه بعد حجه إلى المدينة، فأقام بها سنة أربع وستين، ثم رجع إلى مكة واستوطنها فى سنة خمس وستين، وصار يتردّد إلى المدينة، ومات بمكة فى يوم السبت التاسع عشر، من محرم سنة تسع وثمانين وسبعمائة، ودفن بالمعلاة، وشهد جنازته، أمير مكة، عنان بن مغامس، ومشى فيها. انتهى. وقد شهدت جنازته بحمد الله، وكان تأهّل بمكة بابنة الشيخ عبد الله اليافعى، ورزق منها ولده محمدا وغيره، وتأهل بالمدينة بابنة بنت القاضى بدر الدين بن فرحون، وقد ذكره فى كتابه «نصيحة المشاور» وذكر من أوصافه الجميلة كثيرا.