Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٥١٨ ـ مقبل بن عبد الله الرومى، المعروف بالشّهابى:

٢٥١٨ ـ مقبل بن عبد الله الرومى، المعروف بالشّهابى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2372, entry [3301]1,102 chars
    ٢٥١٨ ـ مقبل بن عبد الله الرومى، المعروف بالشّهابى: شيخ الخدّام بالحرم الشريف النبوى، بلغنى أنه كان مملوكا للسلطان الملك الصالح بن الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب مصر، وتنقلت به الأحوال، إلى أن صار من خواص الأمير ألجاى اليوسفى، الذى كان متزوجا بأم الملك الأشرف شعبان صاحب مصر، ثم انتقل إلى مكة، وجاور…
    ▸ expand full passage (1,102 chars)
    ٢٥١٨ ـ مقبل بن عبد الله الرومى، المعروف بالشّهابى: شيخ الخدّام بالحرم الشريف النبوى، بلغنى أنه كان مملوكا للسلطان الملك الصالح بن الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب مصر، وتنقلت به الأحوال، إلى أن صار من خواص الأمير ألجاى اليوسفى، الذى كان متزوجا بأم الملك الأشرف شعبان صاحب مصر، ثم انتقل إلى مكة، وجاور بها على طريقة حسنة، وتصدى لإصلاح ما دثر من آثار عرفة، وأجرى الماء من منى، إلى بركة السلم، وابتنى بمكة رباطا بأسفل مكة، إلى جهة الشبيكة، يعرف الآن برباط الطويل، بقرب المطهرة المعروفة بالطويل، ثم ولى مشيخة الحرم النبوى، بعد افتخار الدين ياقوت الرسولى، حتى مات فى أثناء سنة خمس وتسعين وسبعمائة، أو فى التى قبلها، بالمدينة النبوية، ودفن ببقيع الغرقد، وكانت مدة ولايته لمشيخة الحرم النبوى، نحو خمس عشرة سنة. وبلغنى أن المال الذى كان تولى منه إجراء الماء، وإصلاح ما دثر من المآثر، من مال الأمير ألجاى اليوسفى، وكان إلى ألجاى المرجع فى تدبير الأمور فى الديار المصرية، فى دولة الملك الأشرف، بعد ذهاب الأحلاف الذين قاموا على أستاذهم الأمير يلبغا الخاصكى وقتلوه، ثم وقع بين ألجاى والملك الأشرف منافرة، ولما عاين ألجاى الهلاك، لم يمكن من نفسه، وخاض البحر على فرسه ليخلص، فهلك فى سنة أربع، أو خمس وسبعين وسبعمائة.