Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٥١١ ـ المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصى بن كلاب القرشى الهاشمى، يكنى أبا يحيى:

٢٥١١ ـ المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصى بن كلاب القرشى الهاشمى، يكنى أبا يحيى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2368, entry [3294]668 chars
    ٢٥١١ ـ المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصى بن كلاب القرشى الهاشمى، يكنى أبا يحيى: ولد على عهد النبى ﷺ بمكة قبل الهجرة، وقيل: إنه لم يدرك من حياة النبى ﷺ إلا ست سنين. له رواية عن النبى ﷺ، وقيل: إن حديثه عنه مرسل لم يسمع منه. وقد روى عن أبىّ بن كعب، وكعب الأحبار [ .....…
    ▸ expand full passage (668 chars)
    ٢٥١١ ـ المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصى بن كلاب القرشى الهاشمى، يكنى أبا يحيى: ولد على عهد النبى ﷺ بمكة قبل الهجرة، وقيل: إنه لم يدرك من حياة النبى ﷺ إلا ست سنين. له رواية عن النبى ﷺ، وقيل: إن حديثه عنه مرسل لم يسمع منه. وقد روى عن أبىّ بن كعب، وكعب الأحبار [ ...... ] (١) وكان قاضيا فى خلافة عثمان، وشهد مع على بن أبى طالب صفين، ولما ضرب عبد الرحمن بن ملجم، على بن أبى طالب على هامته، وحمل بسيفه على الناس، أفرجوا عنه، فتلقاه المغيرة بن نوفل بقطيفة،فرمى بها عليه، واحتمله وضرب به الأرض، وقعد على صدره، وانتزع السيف من يده، وكان المغيرة أيدا. انتهى من الاستيعاب بالمعنى. وذكره الذهبى فقال: له رؤية، وكان من أنصار على. وله جماعة إخوة.