Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٤٧٥ ـ المطلب بن عبد الله بن حنطب بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى:

٢٤٧٥ ـ المطلب بن عبد الله بن حنطب بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2342, entry [3255]3,459 chars
    ٢٤٧٥ ـ المطلب بن عبد الله بن حنطب بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى: قال الزبير بن بكار: كان من وجوه قريش، روى عنه الحديث. وأمه أم أبان بنت الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس. ومن ولده الحكم بن المطلب بن عبد الله، كان من سادة قريش ووجوهها. وكان ممدّحا. ثم قال الز…
    ▸ expand full passage (3,459 chars)
    ٢٤٧٥ ـ المطلب بن عبد الله بن حنطب بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى: قال الزبير بن بكار: كان من وجوه قريش، روى عنه الحديث. وأمه أم أبان بنت الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس. ومن ولده الحكم بن المطلب بن عبد الله، كان من سادة قريش ووجوهها. وكان ممدّحا. ثم قال الزبير: حدثنى عبد الرحمن بن عبد الله الزهرى، عن بعض عمومته، عن محمد ابن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان الحارث بن المطلب لى صديقا، فحج أبوه بعد موته، فلقيته بمنى، وهو ماش يريد مضربه، فلسمت عليه، فتوكّأ على يدى، وذكر ابنه الحارث، حيث رآنى فبكى، فقطرت قطرة من دمعه علىذراعى، فوجدتها باردة، فبلغت به منزله، ثم رجعت إلى أبى، فقلت له: اعلم أنى أحسب المطلب سيموت، فقال: وما ذاك؟ فقلت له: توكأ على يدى، وذكر ابنه والحرمة التى كانت بينى وبينه فبكى، فقطرت قطرة من دمعه على ذراعى فوجدتها باردة. ولما صار المطلب إلى مضربه قال: هاهنا كان مضجع الحارث العام الأول، وجعل يردد ذلك حتى مات من ساعته. ومن أخبار الحكم بن المطلب هذا فى الجود، ما ذكره الزبير بن بكار، لأنه قال: فأخبرنى عمى مصعب بن عبد الله، عن مصعب بن عثمان، عن نوفل بن عمارة، قال: إن رجلا من قريش، ثم من بنى أمية بن عبد شمس، له قدر وخطر، لم يسمّ لى، لحقه دين، وكان له مال من نخل وزرع، فخاف أن يباع عليه، فشخص من المدينة يريد الكوفة، يعمد خالد بن عبد الله القسرى، وكان واليا لهشام بن عبد الملك على العراق، وكان يبرّ من قدم عليه من قريش، فخرج الرجل يريده، وأعدّ له هدايا من طرف المدينة، حتى قدم فيدا (١) فأصبح بها، ونظر إلى فسطاط عنده جماعة، فسأل عنه، فقيل: للحكم بن المطلب، فلبس نعليه، ثم خرج حتى دخل عليه، فلما رآه، قام إليه، فتلقاه فسلّم عليه، ثم أجلسه فى صدر فراشه، ثم سأله عن مخرجه، فأخبره بدينه، وما أراد من إتيان خالد بن عبد الله القسرى، فقال له الحكم: انطلق بنا إلى منزلك، فلو علمت مقدمك لسبقتك إلى إتيانك، فمضى معه حتى أتى منزله، فرأى الهدايا التى أعد لخالد، فتحدث معه ساعة، ثم قال: إن منزلنا أحضر عدّة، وأنت مسافر، ونحن مقيمون، فأقسمت عليك إلا قمت معى إلى المنزل، وجعلت لنا من هذه الهدايا نصيبا فقام معه الرجل فقال: خذ منها ما أحببت. فأمر بها فحملت كلها إلى منزله، وجعل الرجل يستحيى أن يمنعه منها شيئا، حتى صار معه إلى المنزل، فدعا بالغداء، وأمر بالهدايا، ففتحت، فأكل كل منها ومن حضره، ثم أمر ببقيتها ترفع إلى خزائنه، وقام فقام الناس، ثم أقبل على الرجل، فقال: أنا أولى بك من خالد، وأقرب إليك رحما ومنزلا، وهاهنا مال للغارمين، أنت أولى الناس به، ليس لأحد عليك فيه منّة إلا الله عزوجل، تقضى دينك. ثم دعا بكيس فيه ثلاثة آلاف دينار، فدفعه إليه وقال: قد قرّب الله عزوجل عليك الخطو، فانصرف إلى أهلك مصاحبا محفوظا. فقام الرجل من عنده، يدعو له ويشكره، فلم تكن له همة إلى الرجوع إلى أهله، وانطلق الحكم معه يشّيعه، فسار معه شيئا، ثمقال له: كأنى بزوجتك قد قالت لك: أين طرائف العراق: بزّها وخزّها وعراضاتها؟ ما كان لنا معك نصيب؟ ثم أخرج صرّة قد حملها معه، فيها خمسمائة دينار، فقال: أقسمت عليك إلا جعلت هذه لها عوضا من هدايا العراق، وودّعه وانصرف. وذكر الزبير فى وفاة الحكم بن المطلب خبرا طريفا، لأنه قال: وسمعت القاسم بن محمد بن المعتمر بن عياض بن حمنن بن عوف، يحدّث أبى بمنى، فى سنة أربع وتسعين ومائة، قال: أخبرنى حميد بن معيوف، عن أبيه، قال: كنت فيمن حضر الحكم بن المطلب عند موته، فلقى من الموت شدة، فقلت ـ أو قال رجل ممن حضره، وهو فى غشيه ـ: اللهم هوّن عليه، فإنه كان وكان ـ يثنى عليه ـ وقال: فأفاق فقال: من المتكلم؟ فقال المتكلم: أنا. قال: إن ملك الموت ﵇ يقول لك: إنى بكل سخىّ رفيق، فكأنما كانت فتيلة أطفئت. انتهى. ولم يمت الحكم حتى تزهد بثغر منبج، وفيه يقول الراتجى يرثيه، على ما روى الزبير ابن بكار عن عمه [من البسيط]: ماذا بمنبج لو نبش مقابرها ... من التهرّم بالمعروف والكرم سألوا عن الجود والمعروف أين هما ... فقلت إنهما ماتا مع الحكم ماتا مع الرجل الموفى بذمته ... قبل السؤال إذا لم يوف بالذمم