Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٤٥٨ ـ مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص الأموى:

٢٤٥٨ ـ مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص الأموى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2327, entry [3236]1,065 chars
    ٢٤٥٨ ـ مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص الأموى: أمير مكة. ذكر ولايته عليها، ابن قتيبة فى «الإمامة والسياسة»، لأنه قال: ذكروا أن مسلمة بن عبد الملك، كان واليا على أهل مكة، فبينا هو يخطب على المنبر، إذ أقبل خالد ابن عبد الله القسرى من الشام واليا عليها، فدخل المسجد، فلما قضى مسلمة خطب…
    ▸ expand full passage (1,065 chars)
    ٢٤٥٨ ـ مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص الأموى: أمير مكة. ذكر ولايته عليها، ابن قتيبة فى «الإمامة والسياسة»، لأنه قال: ذكروا أن مسلمة بن عبد الملك، كان واليا على أهل مكة، فبينا هو يخطب على المنبر، إذ أقبل خالد ابن عبد الله القسرى من الشام واليا عليها، فدخل المسجد، فلما قضى مسلمة خطبته، صعد خالد المنبر، فلما ارتقى فى الدرجة الثالثة تحت مسلمة، أخرج طومارا مختوما ففضّه، ثم قرأه على الناس، فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين، إلى أهل مكة، أما بعد: فإنى ولّيت عليكم خالد بن عبد الله القسرى، فاسمعوا له وأطيعوا، ولا يجعلن امرؤ على نفسه سبيلا، فإنما هو القتل لا غيره، وقد برئت الذمة من رجل آوى سعيد بن جبير، والسلام. ثم التفت إليهم خالد فقال: والذى يحلف به ويحجّ إليه، لا أجده فى دار أحد إلا قتلته، وهدمت داره ودار كل من جاوره، واستبحت حرمه، وقد أجلت لكم فيه ثلاثة أيام، ثم نزل، ودعا مسلمة برواحله ولحق بالشام. وذكر باقى خبر سعيد بن جبير، وكلاما قبيحا لخالد القسرى فى أمره. وذكر الزبير بن بكار، أن مسلمة كان من رجالهم ـ يعنى بنى عبد الملك ـ قال: وكان يلقّب الجرادة الصفراء، وله آثار كثيرة فى الحروب ونكاية فى الروم. انتهى.