التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2321, entry [3227]3,153 chars
٢٤٤٩ ـ مسلم بن خالد بن قرقرة ويقال ابن جرجة، ويقال ابن سعيد ابن جرجة القرشى المخزومى، مولاهم، أبو خالد المكى، فقيه مكة ومفتيها، المعروف بالزنجى، مولى عبد الله بن سفيان بن عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: روى عن: داود بن أبى هند، وعبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة، وعمرو بن…
▸ expand full passage (3,153 chars)٢٤٤٩ ـ مسلم بن خالد بن قرقرة ويقال ابن جرجة، ويقال ابن سعيد ابن جرجة القرشى المخزومى، مولاهم، أبو خالد المكى، فقيه مكة ومفتيها، المعروف بالزنجى، مولى عبد الله بن سفيان بن عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: روى عن: داود بن أبى هند، وعبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة، وعمرو بن دينار، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهرى، وابن جريج، وجماعة.روى عنه: سفيان الثورى ـ فيما قيل ـ وعبد الله بن مسلمة القعنبى، وعبد الله بن الزبير الحميدى، وعبد الله بن وهب، وعبد الملك بن الماجشون، والإمام الشافعى محمد ابن إدريس ـ وبه تفقه بمكة ـ ويعقوب بن أبى عباد المكى، وجماعة. روى له: أبو داود، وابن ماجة. قال ابن معين، فى رواية عنه: ثقة: وقال فى رواية عنه: ليس به بأس. وقال فى رواية عنه: ضعيف. وضعفه أبو داود وغيره. وقال النسائى: ليس بالقوى. وقال الساجى: كان كثير الغلط، كان يرى القدر. قال محمد بن سعد: حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقى، قال: كان الزنجى بن خالد، فقيها عابدا يصوم الدهر، وكان كثير الغلط فى حديثه، وكان فى هديه نعم الرجل، ولكنه كان يغلط، وداود العطار أروج فى الحديث منه. وقال إبراهيم بن إسحاق الحربى: كان فقيه أهل مكة. قال عبد الرحمن بن أبى حاتم: الزنجى إمام فى الفقه والعلم. وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات، فقال: كان من فقهاء أهل الحجاز، ومنه تعلّم الشافعى الفقه، وإياه كان يجالس قبل أن يلقى مالك بن أنس، وكان مسلم بن خالد يخطئ أحيانا. انتهى. وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازى فى طبقات الفقهاء له: كان مسلم بن خالد مفتى مكة بعد ابن جريج. انتهى. وسبقه إلى مثل ذلك الفاكهى، لأنه قال فى الترجمة التى ترجم عليها بقوله: «ذكر فقهاء أهل مكة»: ثم هلك ابن جريج، فكان مفتى مكة بعده مسلم بن خالد الزنجى، وسعيد بن سالم القداح. انتهى. وذكره الفاكهى فى عباد مكة، فقال: حدثنا أبو يحيى بن أبى مسرة، قال: سمعت أصحابنا المكيين يقولون: كان المثنى بن الصباح، ومسلم بن خالد ـ وهو حدث ـ يبتدران المقام بعد صلاة العتمة، فأيهما سبق إليه، كان الآخر خلفه، فلا يزالان يصلّيان إلى قريب الصبح. وقال الفاكهى أيضا: حدثنى أبو يحيى بن أبى مسرة، قال: حدثنى محمد بن أبى عمر، قال: حدثنى عمرو بن عمير الوهطى، قال: أقبلت من الطائف وأنا على بغلة لى، فلما كنت بمكة حذو المقبرة، نعست، فرأيت فى منامى وأنا أسير، كأن فى المقبرة فسطاطا مضروبا فيه سدرة، فقلت: لمن هذا الفسطاط والسدرة؟ قالوا: لمسلم ابن خالد ـ وكأنهم الأموات ـ فقلت لهم: ولم فضل عليكم بهذا؟ قالوا: بكثرة الصلاة. قال: فقلت: فأين ابن جريج؟ قالوا: هيهات، رفع ذلك فى علّيّين، وغفر لمن شهد جنازته. انتهى.والزنجى: بفتح الزاى وكسرها، على ما قال النووى. واختلف فى سبب تلقيبه بذلك، فقيل لشدة سواده، وهذا يروى عن سويد بن سعيد؛ لأن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قلت لسويد بن سعيد: لم سمّى الزنجى؟ قال: كان شديد السواد. وقيل سمى بذلك لشدة بياضه، وهذا مروى عن إبراهيم بن إسحاق الحربى، لأنه قال: وإنما سمى الزنجى، لأنه كان أشقر، مثل البصلة. وعلى هذا، فتكون تسميته بذلك من باب الأضداد. وقيل إنما لقب بالزنجى، لمحبته أكل التمر، وهذا يروى عن عبد الرحمن بن أبى حاتم، لأنه قال: وإنما لقب بالزنجى، لمحبته أكل التمر، قالت له جاريته يوما: ما أنت إلا زنجى لأكل التمر، فبقى عليه هذا اللقب. وقيل إنه لقب لقّب به وهو صغير، ذكره ابن سعد، عن بكر بن محمد المكى، لأنه قال: مسلم بن خالد أبيض مشربا حمرة، وإنما الزنجى، لقب لقّب به وهو صغير. انتهى. واختلف فى وفاته، فقيل سنة ثمانين ومائة، قاله أحمد بن محمد الأزرقى. وقيل سنة تسع وسبعين، قاله ابن حبان، وحكى القول الأول بصيغة التعريض. وكانت وفاته بمكة على ما ذكر الأزرقى، وبلغ ثمانين سنة على ما ذكر الذهبى.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2321, entry [3227]344 chars
إدريس ـ وبه تفقه بمكة ـ ويعقوب بن أبى عباد المكى، وجماعة. روى له: أبو داود، وابن ماجة. قال ابن معين، فى رواية عنه: ثقة: وقال فى رواية عنه: ليس به بأس. وقال فى رواية عنه: ضعيف. وضعفه أبو داود وغيره. وقال النسائى: ليس بالقوى. وقال الساجى: كان كثير الغلط، كان يرى القدر. قال محمد بن سعد: حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقى، قال: كان الزنجى بن خا
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2321, entry [3227]342 chars
وهب، وعبد الملك بن الماجشون، والإمام الشافعى محمد ابن إدريس ـ وبه تفقه بمكة ـ ويعقوب بن أبى عباد المكى، وجماعة. روى له: أبو داود، وابن ماجة. قال ابن معين، فى رواية عنه: ثقة: وقال فى رواية عنه: ليس به بأس. وقال فى رواية عنه: ضعيف. وضعفه أبو داود وغيره. وقال النسائى: ليس بالقوى. وقال الساجى: كان كثير الغلط، كان يرى القدر. قال محمد بن سعد: حدث
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2321, entry [3227]343 chars
وبه تفقه بمكة ـ ويعقوب بن أبى عباد المكى، وجماعة. روى له: أبو داود، وابن ماجة. قال ابن معين، فى رواية عنه: ثقة: وقال فى رواية عنه: ليس به بأس. وقال فى رواية عنه: ضعيف. وضعفه أبو داود وغيره. وقال النسائى: ليس بالقوى. وقال الساجى: كان كثير الغلط، كان يرى القدر. قال محمد بن سعد: حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقى، قال: كان الزنجى بن خالد، فقي
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2321, entry [3227]350 chars
جشون، والإمام الشافعى محمد ابن إدريس ـ وبه تفقه بمكة ـ ويعقوب بن أبى عباد المكى، وجماعة. روى له: أبو داود، وابن ماجة. قال ابن معين، فى رواية عنه: ثقة: وقال فى رواية عنه: ليس به بأس. وقال فى رواية عنه: ضعيف. وضعفه أبو داود وغيره. وقال النسائى: ليس بالقوى. وقال الساجى: كان كثير الغلط، كان يرى القدر. قال محمد بن سعد: حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزر