Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٤٤٦ ـ مسعود بن هاشم بن على بن غزوان القرشى الهاشمى المكى، يلقب سعد الدين:

٢٤٤٦ ـ مسعود بن هاشم بن على بن غزوان القرشى الهاشمى المكى، يلقب سعد الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2320, entry [3223]822 chars
    ٢٤٤٦ ـ مسعود بن هاشم بن على بن غزوان القرشى الهاشمى المكى، يلقب سعد الدين: ولد قريبا من سنة خمس وستين وسبعمائة، وسمع من الأميوطى، والنّشاورى، وجماعة بعده سمعنا منهم، وأقبل على الاشتغال بالفقه، ولازم مجلس شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، وتنبه فى الفقه، وكان كثير الاستحضار له و «للروضة»، وربما أفتى …
    ▸ expand full passage (822 chars)
    ٢٤٤٦ ـ مسعود بن هاشم بن على بن غزوان القرشى الهاشمى المكى، يلقب سعد الدين: ولد قريبا من سنة خمس وستين وسبعمائة، وسمع من الأميوطى، والنّشاورى، وجماعة بعده سمعنا منهم، وأقبل على الاشتغال بالفقه، ولازم مجلس شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، وتنبه فى الفقه، وكان كثير الاستحضار له و «للروضة»، وربما أفتى بالقول قليلا، وفيه خير وديانة ومروءة. توفى فى السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع عشرة وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وأشار أخوه الفقيه نو الدين على بن هاشم عافاه الله، بالصلاة عليه فى الساباط الذى يتصل بقبة مقام إبراهيم الخليل ﵇، لكون الصلاة فى هذا الموضع عادة لقريش بنى هاشم فعارض بعض الناس، وهو القاضى محيى الدين عبد القادر بن أبى الفتح محمد بن أحمد بن أبى عبد الله الحسنى الفاسى المكى الحنبلى فى ذلك، وحصل بسبب ذلك ملاحاة كثيرة، آخر الأمر أنه صلّى عليه فى الساباط المشار إليه. وكان يسافر مع أخيه للتجارة إلى اليمن.