Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٤١٩ ـ مرثد بن أبى مرثد، كنّاز بن الحصين، ويقال ابن حصين الغنوى:

٢٤١٩ ـ مرثد بن أبى مرثد، كنّاز بن الحصين، ويقال ابن حصين الغنوى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2306, entry [3195]2,167 chars
    ٢٤١٩ ـ مرثد بن أبى مرثد، كنّاز بن الحصين، ويقال ابن حصين الغنوى: وبقية نسبه تقدم فى ترجمة أبيه، كانا حليفين لحمزة بن عبد المطلب، وشهدا بدرا، وشهد مرثد أحدا، وآخى النبى ﷺ، بينه وبين أوس بن الصامت، أخى عبادة بن الصامت، وأمره ـ على ما ذكر ابن إسحاق ـ على السرية التى وجهها إلى عضل والقارة وبنى لحيان، لي…
    ▸ expand full passage (2,167 chars)
    ٢٤١٩ ـ مرثد بن أبى مرثد، كنّاز بن الحصين، ويقال ابن حصين الغنوى: وبقية نسبه تقدم فى ترجمة أبيه، كانا حليفين لحمزة بن عبد المطلب، وشهدا بدرا، وشهد مرثد أحدا، وآخى النبى ﷺ، بينه وبين أوس بن الصامت، أخى عبادة بن الصامت، وأمره ـ على ما ذكر ابن إسحاق ـ على السرية التى وجهها إلى عضل والقارة وبنى لحيان، ليفقهوهم فى الدين، ويعلموهم القرآن وشرائع الإسلام، وذلك فى صفر سنة ثلاث من الهجرة. وذكر الزهرى، أن المؤمر على هذه السرية: عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح، وأن السرية كانوا ستة نفر: عاصما، ومرثدا، وخالد بن البكير، وخبيب ـ بالخاء المعجمة ـابن عدى، وزيد بن الدثنة، وعبد الله بن طارق، فغدر بهم الذين أرسلوا إليهم، واستصرخوا عليهم هذيلا، فقتل مرثد وعاصم وخالد، بعد أن قاتلوا، وألقى خبيب وعبد الله وزيد بأيديهم بعد أن سلّموا إليهم أنفسهم، ثم استشهد خبيب. وكان مرثد يحمل الأسرى من مكة، حتى يأتى بهم المدينة لشدته وقوته، وكان بمكة بغىّ يقال لها عناق، وكانت صديقة له فى الجاهلية وكان وعد رجلا يحمله من أسرى مكة، قال: فجئت حتى انتهيت إلى حائط من حيطان مكة، فى ليلة قمراء، قال: فجاءت عناق فأبصرت سواد ظلى بجانب الحائط، فلما انتهت إلىّ عرفتنى، فقالت: مرثد؟ قلت: مرثد. قالت: مرحبا وأهلا، هلم، فبت عندنا الليلة، قال: قلت: يا عناق، إن الله حرم الزنا، قالت: يا أهل الخباء، هذا الرجل الذى يحمل الأسرى، قال: فاتبّعنى ثمانية رجال، وسلكت الخندمة، فانتهيت إلى كهف أو غار فدخلته، وجاءوا حتى قاموا على رأسى، وأعماهم الله عنى، ثم رجعوا ورجعت إلى صاحبى فحملته، وكان رجلا ثقيلا، حتى انتهيت إلى الإذخر، ففككت عنه كبله، ثم جعلت أحمله حتى قدمنا المدينة، فأتيت رسول اللهصلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أنكح عناقا؟ فأمسك رسول الله ﷺ، فلم يرد علىّ شيئا، حتى نزلت هذه الآية: (الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً، وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) [النور: ٣] قرأها رسول الله ﷺ، وقال: لا تنكحها. ومن حديث مرثد الغنوى، عن النبى ﷺ، أنه قال: «إن سركم أن تقبل صلاتكم، فليؤمكّم خياركم، فإنهم وفد فيما بينكم وبين ربكم» رواه أبو عبد الرحمن الشامى، وأنكر ابن عبد البر رواية القاسم عنه، قال: وهو عندى وهم وغلط، لأن من قتل فى حياة النبىصلى الله عليه وسلم ومغازيه، لم يدركه القاسم المذكور، ولا رآه، فلا يجوز أن يقال فيه حدثنى، لأنه منقطع، أرسله القاسم أبو عبد الرحمن، عن مرثد بن أبى مرثد هذا، إلا أن يكون رجلا آخر، وافق اسمه واسم أبيه.