Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٣٩٠ ـ مالك بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر الحسنى المكى، المعروف بابن أبى هاشم، يكنى أبا [

٢٣٩٠ ـ مالك بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر الحسنى المكى، المعروف بابن أبى هاشم، يكنى أبا [

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2277, entry [3162]960 chars
    ٢٣٩٠ ـ مالك بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر الحسنى المكى، المعروف بابن أبى هاشم، يكنى أبا [ ..... ] (١). كان بينه وبين أخيه عيسى بن فليتة السابق ذكره، منازعة فى الأمر بمكة، وذلك أن فى سنة ست وستين وخمسمائة، جاء الأمير مالك هذا من الشام، فى آخر ذى القعدة، وأقام ببطن مر أياما، ثم جاء هو وعسكره إلى ال…
    ▸ expand full passage (960 chars)
    ٢٣٩٠ ـ مالك بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر الحسنى المكى، المعروف بابن أبى هاشم، يكنى أبا [ ..... ] (١). كان بينه وبين أخيه عيسى بن فليتة السابق ذكره، منازعة فى الأمر بمكة، وذلك أن فى سنة ست وستين وخمسمائة، جاء الأمير مالك هذا من الشام، فى آخر ذى القعدة، وأقام ببطن مر أياما، ثم جاء هو وعسكره إلى الأبطح، وحاصروا مكة مدة، ثم جاء هو والشرف من المعلاة، وجاء هذيل والعسكر من جبل أبى الحارث، فخرج عليهم عسكر الأمير عيسى وقاتلوهم، فقتل من عسكر الأمير مالك جماعة، ثم توجه مالك إلى خيف بنى شديد ومعه عسكره، وأقام هناك أياما، ثم ارتحل إلى نخلة، ولبث فيها أياما، ثم ارتحل إلى الطائف، وتوصل مع بعض العرب، وغدا إلى الشام. وفى هذه السنة ملك خدام الأمير مالك والأشراف بنو داود جدة، ونهبوا ما فى الجلبة التى وصلت إليها فى هذه السنة، من قبل شمس الدولة، وكان فيها صدقة من قبله، وأموال للتجار، فأخذ المشار إليهم جميع ذلك. وفى سنة سبع وستين وخمسمائة، انتزع منه ما كان له بالعراق من الإقطاع والرسوم، ومات هو فى هذه السنة بتيماء من بلاد الشام، وهو متوجه إليها من المدينة النبوية.