Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٣٢١ ـ قاسم بن سليمان بن محمود النجار المكى، يكنى أبا فليتة:

٢٣٢١ ـ قاسم بن سليمان بن محمود النجار المكى، يكنى أبا فليتة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2223, entry [3087]1,041 chars
    ٢٣٢١ ـ قاسم بن سليمان بن محمود النجار المكى، يكنى أبا فليتة: ذكره أبو العباس الميورقى فى تعاليقه، وذكر أنه سمعه يقول: رحلت إلى مصر، وكنت مشتغلا بالبناء، فكنت ذات يوم بالقصير، الذى هو الساحل الذى تشحن منه المراكب فى أيام الملك الكامل، فى نحو سنة ثلاثين وستمائة، وقبور أهل القصير على يمين طريق الحاج وي…
    ▸ expand full passage (1,041 chars)
    ٢٣٢١ ـ قاسم بن سليمان بن محمود النجار المكى، يكنى أبا فليتة: ذكره أبو العباس الميورقى فى تعاليقه، وذكر أنه سمعه يقول: رحلت إلى مصر، وكنت مشتغلا بالبناء، فكنت ذات يوم بالقصير، الذى هو الساحل الذى تشحن منه المراكب فى أيام الملك الكامل، فى نحو سنة ثلاثين وستمائة، وقبور أهل القصير على يمين طريق الحاج ويساره، وكان بها شر [ ... ] (١) الخمر، فأتى فى سكرته، فعاتبته أمه، فضربها بركبته اليمنى، فعاش شهرا ثم مات، فدفنوه وهى عليه ساخطة، وكانت عند ضربته قد قالت له: اغد يا بنى، كشفك الله فى دار الدنيا ودار الآخرة. فلما كان يوم الخميس من دفنه، خرجت من قبره ركبته التى ضرب بها أمه. قال أبو فليتة: فنادانى تاجر من تجار الكارم، فبنيت عليه ورصصت البناء بالحصى والنّورة، فلم يشعر للخميس الآخر، إلا وركبته بارزة كما كانت، وما نفع بنيانى وإتقانى شيئا، فلما رأى الناس تلك الموعظة، راحوا إلى أمه وأتوا بها لتعاين قدرة اللهتعالى فيه وترحمه، فلما عاينت ذلك منه، وعاينت البناء المرصص الذى لم ينفع فيه [ ... ] (٢) وابتهلت إلى الله تعالى فيه، فستره وعادت الركبة إلى القبر. حدثنى بذلك يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من رمضان سنة ثمان وستين وستمائة، ودموعه تسيل. انتهى.