Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٢٧٨ ـ عيّاش بن أبى ربيعة، واسم أبى ربيعة عمرو، بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم المخزومى، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: يكنى أبا عبد الله:

٢٢٧٨ ـ عيّاش بن أبى ربيعة، واسم أبى ربيعة عمرو، بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم المخزومى، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: يكنى أبا عبد الله:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2195, entry [3039]1,999 chars
    ٢٢٧٨ ـ عيّاش بن أبى ربيعة، واسم أبى ربيعة عمرو، بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم المخزومى، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: يكنى أبا عبد الله: وهو أخو عبد الله بن أبى ربيعة المتقدم ذكره، لأبيه وأمه، وأخو أبى جهل بن هشام لأمه. قال الزبير، لما ذكر أولاد أبى ربيعة: وعيّاش بن أبى ربيعة، كان هاجر إلى ال…
    ▸ expand full passage (1,999 chars)
    ٢٢٧٨ ـ عيّاش بن أبى ربيعة، واسم أبى ربيعة عمرو، بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم المخزومى، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: يكنى أبا عبد الله: وهو أخو عبد الله بن أبى ربيعة المتقدم ذكره، لأبيه وأمه، وأخو أبى جهل بن هشام لأمه. قال الزبير، لما ذكر أولاد أبى ربيعة: وعيّاش بن أبى ربيعة، كان هاجر إلى المدينة،حين هاجر عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فقدم عليه أخواه لأمه أبو جهل بن هشام، والحارث بن هشام، فذكرا له أن أمه، حلفت لا يدخل رأسها دهن، ولا تستظلّ حتى تراه، فرجع معهما، فأوثقاه رباطا، وحبساه بمكة. وكان رسول الله ﷺ، يدعو له. وأمه، وأم عبد الله بن أبى ربيعة: أسماء بنت مخربة ابن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم، وهى أم الحارث، وأبى جهل ابنى هشام بن المغيرة، وكان هشام طلقها، فتزوجها أخوه أبو ربيعة، فندم هشام على فراقها إياه، فقال: ألا أصبحت أسماء حجرا محجّرا ... وأصبحت من أدنى حموّتها حما وأصبحت كالمقهور جفن سلاحه ... يقلب بالكفين قوسا وأسهما وقال غيره: أسلم قديما قبل أن يدخل النبى ﷺ، دار الأرقم، المعروفة بدار الخيزران، عند الصفا، وهاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته أسماء بنت أبى سلمة، فولدت له بها، ابنه عبد الله، وهاجر عياش إلى المدينة، فجمع بين الهجرتين، ولم يذكره موسى بن عقبة، ولا أبو معشر، فيمن هاجر إلى الحبشة، وكانت هجرته إلى المدينة، حين هاجر عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وقدم عليه أخواه لأمه: أبو جهل بن هشام، والحارث بن هشام، وقالا له: إن أمه حلفت ألا تدخل رأسها دهنا، ولا تستظل، حتى تراه، فخرج معهما فأوثقاه وربطاه وحبساه بمكة، فكان رسول الله ﷺ يدعو له، وللمستضعفين بمكة، كما فى الصحيحين وغيرهما، فى الصلاة فى القنوت شهرا. وله رواية عن النبى ﷺ. روى عنه أنس بن مالك رضى الله عنه، وابنه عبد الله بن عياش، وعبد الرحمن بن سابط، وعمر بن عبد العزيز مرسلا، ونافع مولى ابن عمر مرسلا أيضا. روى له ابن ماجة حديثا واحدا، ووقع لنا بعلوّ عنه، وهو حديث «لا تزال هذه الأمّة بخير، ما عظّموا هذه الحرمة حقّ تعظيمها ـ يعنى الكعبة والحرم ـ فإذا ضيعّوها هلكوا» رواه بهذا اللفظ أبو عمر بن عبد البر فى الاستيعاب. واختلف فى تاريخ وفاته، فقيل قتل يوم اليمامة، فى خلافة أبى بكر، رضى الله عنه، وقيل يوم اليرموك، قاله موسى بن عقبة. وقيل فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وقيل مات بمكة، قاله أبو جعفر الطبرى. * * *