Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٢٥٤ ـ عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعى الكعبى، يكنى أبا نجيد، بابنه نجيد:

٢٢٥٤ ـ عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعى الكعبى، يكنى أبا نجيد، بابنه نجيد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2177, entry [3013]1,516 chars
    ٢٢٥٤ ـ عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعى الكعبى، يكنى أبا نجيد، بابنه نجيد: أسلم عام خيبر، واستقضاه، على ما قال خليفة، عبد الله بن عامر بن كريز على البصرة، فأقام أياما، ثم استعفاه فأعفاه، وكان من أفاضل الصحابة وفقهائهم، رضى الله عنهم. روى عنه أهل البصرة من أصحاب رسول الله ﷺ، أنه كان يرى الحفظة، و…
    ▸ expand full passage (1,516 chars)
    ٢٢٥٤ ـ عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعى الكعبى، يكنى أبا نجيد، بابنه نجيد: أسلم عام خيبر، واستقضاه، على ما قال خليفة، عبد الله بن عامر بن كريز على البصرة، فأقام أياما، ثم استعفاه فأعفاه، وكان من أفاضل الصحابة وفقهائهم، رضى الله عنهم. روى عنه أهل البصرة من أصحاب رسول الله ﷺ، أنه كان يرى الحفظة، وكانت تسلم عليه، حتى اكتوى، فلما ترك الكىّ عادت الملائكة تسلّم عليه ويراها عيانا، كما جاء مصرّحا به فى صحيح مسلم.وقال محمد بن سيرين: أفضل من نزل البصرة من أصحاب رسول الله ﷺ، عمران ابن الحصين، وأبو بكرة، وكان الحسن البصرى يحلف بالله ما قدمها ـ يعنى البصرة ـ راكب خير لهم من عمران بن حصين. قال النووى: وكان مجاب الدعوة، وبعثه عمر رضى الله عنه إلى البصرة، ليفقه أهلها، ولم يشهد تلك الحروب. روى له عن رسول الله ﷺ، مائة حديث وثمانون حديثا، اتفقوا على ثمانية، وانفرد البخارى بأربعة، وانفرد مسلم بتسعة. روى عنه أبو رجاء العطاردى، ومطرّف بن عبد الله بن الشّخيّر، ومحمد بن سيرين، والشعبى، والحسن البصرى، وجماعة. روى له الترمذى والنسائى وابن ماجة. وكان أبيض الرأس واللحية. توفى فى خلافة معاوية رضى الله عنه، سنة اثنتين وخمسين بالبصرة، وكان سكنها، واختلف فى أبيه، هل أسلم وله صحبة، أم لا؟ فقال ابن الجوزى فى التنقيح: أسلم. ويؤيّده ما فى جامع الدعوات من الترمذى، عن عمران رضى الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ لأبى: «يا حصين، كم تعبد اليوم إلها؟ قال: سبعة، ستة فى الأرض وواحد فى السماء، قال: فأيهم تعدّ لرغبتك ورهبتك؟ قال: الذى فى السماء. قال: يا حصين! أما إنك لو أسلمت، علمتك كلمتين تنفعانك؟ فلما أسلم، قال: يا رسول الله، علمنى الكلمتين اللتين وعدتنى، قال: قل: اللهم ألهمنى رشدى، وأعذنى من شر نفسى». قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب.