Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٢٤٠ ـ عمرو بن محمد بن كرب بن عصيص المكى، أبو عبد الله:

٢٢٤٠ ـ عمرو بن محمد بن كرب بن عصيص المكى، أبو عبد الله:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2170, entry [2998]1,028 chars
    ٢٢٤٠ ـ عمرو بن محمد بن كرب بن عصيص المكى، أبو عبد الله: أحد مشايخ الصوفية. سمع يونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان المرادى، وسيف بن سليمان الحرانى. روى عنه جعفر الخلدى، وغيره. ولقى أبا عبد الله الساجى، وصحب أبا سعيد الخراز، وغيره من القدماء. وله تصانيف فى التصوف. وقال الخطيب: أخبرنا سعيد بن أحمد ا…
    ▸ expand full passage (1,028 chars)
    ٢٢٤٠ ـ عمرو بن محمد بن كرب بن عصيص المكى، أبو عبد الله: أحد مشايخ الصوفية. سمع يونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان المرادى، وسيف بن سليمان الحرانى. روى عنه جعفر الخلدى، وغيره. ولقى أبا عبد الله الساجى، وصحب أبا سعيد الخراز، وغيره من القدماء. وله تصانيف فى التصوف. وقال الخطيب: أخبرنا سعيد بن أحمد الحيرى، أخبرنا محمد بن الحسين السلمى النيسابورى، قال: سمعت أبا عبد الله الرازى، يقول: لما ولى عمرو قضاء جدة، هجره الجنيد، فجاء إلى بغداد، فسلم عليه، فلم يجبه، فلما مات، حضر الجنيد جنازته، فقيل: الجنيد، الجنيد! فقال بعض من حضر: يهجره فى حياته، ويصلى عليه بعد وفاته! لا والله لا يصلى عليه أبدا، فصلى عليه غيره. وقد اختلف فى وفاته ومحلها، فقيل: سنة إحدى وتسعين ومائتين، وصحح ذلك أبو عبد الرحمن السلمى، وقيل: سنة سبع وتسعين، وصححه الخطيب، لأن أبا الشيخ ابن حبّان، ذكر أنه قدم أصبهان، سنة ست وتسعين، وجزم به الذهبى فى العبر.وروى الخطيب، عن أبى نعيم الحافظ، أنه قال: وتوفى بمكة بعد سنة ثلاثمائة، وقيل: قبل الثلاثمائة. قال الخطيب: والصحيح أنه مات ببغداد، قبل سنة ثلاثمائة. وقال السلمى: إنه مات ببغداد. لخصّت هذه الترجمة من تاريخ الخطيب.