التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2168, entry [2995]2,188 chars
٢٢٣٧ ـ عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحى المكى: روى عن يزيد بن شيبان، وكلدة بن الحنبل، وعبد الله بن السائب المخزومى. روى عنه: عمرو بن دينار، وعمرو بن أبى سفيان الجمحى. روى له: البخارى فى الأدب، وأصحاب السنن. ذكره ابن حبان فى الطبقة الثانية من الثقات، وقال: يروى عن أبيه، وجماعة من أصحاب…
▸ expand full passage (2,188 chars)٢٢٣٧ ـ عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحى المكى: روى عن يزيد بن شيبان، وكلدة بن الحنبل، وعبد الله بن السائب المخزومى. روى عنه: عمرو بن دينار، وعمرو بن أبى سفيان الجمحى. روى له: البخارى فى الأدب، وأصحاب السنن. ذكره ابن حبان فى الطبقة الثانية من الثقات، وقال: يروى عن أبيه، وجماعة من أصحاب النبى ﷺ، عداده فى أهل مكة. انتهى. وذكره الزبير بن بكار، مع شيء من خبره، لأنه قال لما ذكر أولاد عبد الله بن صفوان الأكبر: وعمرو بن عبد الله، وكان من وجوه قريش، وفيه يقول الفرزدق لرجل من قريش ـ أو غير الفرزدق ـ رآه يتختر بمكة: تمشى تبختر حول البيت منتحيا ... لو كنت عمرو بن عبد الله لم تزد وقال الزبير: حدّثنى محمد بن سلّام، عن بعض العلماء قال: ثلاثة أبيات من قريش، توالت خمسة خمسة فى الشرف، كل رجل منهم من أشرف أهل زمانه: خالد بن يزيدابن معاوية بن أبى سفيان بن حرب، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة، وعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف. وقال الزبير: حدثنى محمد بن سلام، عن أبى اليقظان عامر بن حفص، وعثمان بن عبد الرحمن بن عبيد الله الجمحى، أحدهما ببعض الحديث، والآخر ببعضه، قالا: لما قدم سليمان بن عبد الملك مكة فى خلافته، قال: من سيّد أهلها؟ قالوا: بها رجلان يتنازعان الشرف: عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وعمرو بن عبد الله بن صفوان. قال: ما سوى عمرو بعبد العزيز فى سلطاننا ـ وهو ابن عمّنا ـ إلا وهو أشرف منه، فأرسل إلى عمرو يخطب ابنته، فقال: نعم، ولكن على بساطى وفى بيتى، فقال سليمان: نعم، فأتاه فى بيته، معه عمر بن عبد العزيز، فتكلّم سليمان، فقال عمرو: نعم، على أن تفرض لى فى كذا، وتقضى عنى كذا، وتلحق لى كذا، وسليمان يقول: قد كان ذلك، فأنكحه. فلما خرج سليمان، قال لعمر: ألم تر إلى تشرّطه علىّ! لولا أن يقال دخل ولم ينكح، لقمت. وقال الزبير: وحدثنى محمد بن سلام، عن عمرو بن الحارث، إنما خطب سليمان بنت عمرو، على ابن أخيه. وقال الزبير، قال عمى مصعب بن عبد الله: وكان لعمرو بن عبد الله رقيق يتّجرون، فكان ذلك مما يعينه على فعاله وتوسّعه. وقال الزبير: حدثنى محمد بن سلام قال: حدثنى عبد الله بن مصعب الزبيرى، قال: قدم الفرزدق مكة، فأتى عمرو بن عبد الله بن صفوان، فسأله فقال: يا أبا فراس، ما وافقت عندنا نقدا، ولكن عروسا، فأعطاه غلمانا من بنيه وبنى إخوته، وقد أظلهّم العطاء، فقال: يا أبا فراس، هؤلاء بنىّ وبنو إخوتى، وأنا مفتديهم منك بحكمك. وأم عمرو بن عبد الله بن صفوان: أم جميل بنت خليد الدّوسىّ، على ما ذكر الزبير ابن بكار. وقال الذهبى: وكان أحد الأشراف.