Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٢١٣ ـ عمرو بن حسن الجمحى المكى:

٢٢١٣ ـ عمرو بن حسن الجمحى المكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2146, entry [2971]1,546 chars
    ٢٢١٣ ـ عمرو بن حسن الجمحى المكى: قاضى مكة. ولى قضاءها وهو شاب، فحمدت ولايته، والذى ولاه ذلك، أمير مكة محمد بن إبراهيم الإمام، بإشارة عمرو بن قيس المكى، المعروف بسندل، ذكر الفاكهى خبر ولايته، فنذكر ذلك لما فيه من الفائدة، قال: حدثنى عبد الله بن أحمد بن زكريا قال: سمعت غير واحد من المكيين يقول: إن محم…
    ▸ expand full passage (1,546 chars)
    ٢٢١٣ ـ عمرو بن حسن الجمحى المكى: قاضى مكة. ولى قضاءها وهو شاب، فحمدت ولايته، والذى ولاه ذلك، أمير مكة محمد بن إبراهيم الإمام، بإشارة عمرو بن قيس المكى، المعروف بسندل، ذكر الفاكهى خبر ولايته، فنذكر ذلك لما فيه من الفائدة، قال: حدثنى عبد الله بن أحمد بن زكريا قال: سمعت غير واحد من المكيين يقول: إن محمد بن إبراهيم ـ إذ كان أمير مكة ـ أراد أن يستقضى على مكة قاضيا، فأراد أن يبعث إلى المدينة يؤتى برجل يستقضيه، فبلغ ذلك عمر بن قيس سندل، فأتاه فقال: بلغنى أنك تريد أن تبعث إلى المدينة، تستقضى علينا منها إنسانا، فكيف تفعل هذا وعندنا من يصلح للقضاء! قال: ومن هو؟ قال: كل من بها من قريش يصلح، فإن شئت فاجلس لى فى المسجد، فأول فتى يطلع عليك فاستقضه، فهو يصلح، فقال له: تعالى العشية حتى تجلس معى، فلما كان بالعشىّ، جلس محمد بن إبراهيم فى المسجد، مما يلى دار الندوة، وجلس معه عمر بن قيس، فطلع من باب بنى جمح، عمرو بن حسن الجمحى، وهو شاب عليه ثوبان ممصّران، وله جمّة قد رجّلها، وعليه نعلان، لكل واحدة منهما رأس، فقال له: هذا؟ قال: نعم. هذا يصلح، قال: فاستقضه فى دينك، وفى رقبتك إثمه، قال: نعم، فأرسل إليه، فقال: قد رأيت أن أوليّك القضاء، فتولّه. قال: قد قبلت. ثم ذهب إلى أبويه وهما حيّان، فقال لهما: إن الأمير قد ولانى القضاء، وليس يستقيم أمرى إلا بخصلة، إن أجبتمانى إليها، وليت، وإلا تركت الولاية، قالا: وما هى؟ قال: لا تسألانى عن شيء من أمرى، ولا تذكران لى إنسانا يخاصم عندى، ولا تشفعان عندى فى شئ، فإن ضمنتما لى هذا دخلت. قال: فأوثقاه أن لا يكلماه فى شئ، فولّى وجلس، فكان أهل مكة يقولون: لم نر قاضيا مثله. انتهى. وقال الفاكهى فى الترجمة التى ذكر فيها قضاة مكة من أهلها من قريش: وكان من قضاة مكة، أبو الوضىّ الجمحى، وقد كتبنا قصته فى موضع غير هذا. انتهى.