Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢١٩٧ ـ عمر بن محمد بن مسعود بن إبراهيم النشاوري اليمنى المعروف بالعرابىّ:

٢١٩٧ ـ عمر بن محمد بن مسعود بن إبراهيم النشاوري اليمنى المعروف بالعرابىّ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2140, entry [2954]1,551 chars
    ٢١٩٧ ـ عمر بن محمد بن مسعود بن إبراهيم النشاوري اليمنى المعروف بالعرابىّ: نزيل مكة. كان ذا خط جيد من الصلاح والخير، وللناس فيه اعتقاد، وكان مقصودا بالزيارة والفتوح من أماكن بعيدة، وكان الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة، يعتقده ويزوره كثيرا، ويرجع إليه فى بعض ما يقول، واتفق فى سنة ست وعشرين وثمانمائة، أنه…
    ▸ expand full passage (1,551 chars)
    ٢١٩٧ ـ عمر بن محمد بن مسعود بن إبراهيم النشاوري اليمنى المعروف بالعرابىّ: نزيل مكة. كان ذا خط جيد من الصلاح والخير، وللناس فيه اعتقاد، وكان مقصودا بالزيارة والفتوح من أماكن بعيدة، وكان الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة، يعتقده ويزوره كثيرا، ويرجع إليه فى بعض ما يقول، واتفق فى سنة ست وعشرين وثمانمائة، أنه خالف صاحب هذه الترجمة فيما ذكره له، فتأثر لذلك خاطر الشيخ عمر، وأفهم أنه يتغير حال الشريف حسن فى ولايته، فبلغ ذلك الشريف حسنا، فأتاه مستعطفا له، وسائلا له فى أن لا يتغير عليه حاله، فقال له: فات الأمر، فقدّر أن الشريف تخوف من الأمراء الذين قدموا للحج فى السنة المذكورة، ولم يجتمع بهم، ومضوا لمصر وبعضهم عليه متغير، وحصل فى خاطر السلطان بمصر ما قوّى حنقه على الشريف حسن، فعزله عن إمرة مكة، بالسيد نور الدين على بن عنان، وجهز معه عسكرا من الترك، فتسلموا مكة فى جمادى الأولى من سنة سبع وعشرين وثمانمائة، بعد أن بان عنها الشريف حسن قبل الموسم من السنة الماضية، وبعد أن بان عنها نوابه، لّما سمعوا باقتراب العسكر من مكة، وقد جاور الشيخ عمر العرابى، بمكة سنين كثيرة، لعلّها تقارب العشرين ومضى منها للمدينة النبوية زائرا غير مرة، آخرها فى سنة ست وعشرين، وسافر فى سنة تسع عشرة وثمانمائة إلى اليمن، وعاد فيها إلى مكة، وأخذ باليمن عن جماعة من الصالحين، منهم الشيخ أحمد الحرضى المقيم بأبيات حسين ونواحيها، كان من جلة أصحابه، ذا حظ من العبادة، منوّر الوجه، حسن الأخلاق والمعاشرة، ابتنى منزلا على المروة قبيل موته بسنين، وبه مات، فى آخر اليوم السابع والعشرين من رمضان، يوم الأربعاء قبيل الغروب، سنة سبع وعشرين وثمانمائة، ودفن بكرة يوم الخميس بالمعلاة، بعد الصلاة عليه، خلف مقام به إبراهيم ﵇، وخرجوا من باب الجنائز بوصية منه، وكثر الازدحام على نعشه، رحمه الله تعالى.