Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢١٤١ ـ على بن يوسف بن أيوب، الملك الأفضل بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين:

٢١٤١ ـ على بن يوسف بن أيوب، الملك الأفضل بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2086, entry [2897]1,164 chars
    ٢١٤١ ـ على بن يوسف بن أيوب، الملك الأفضل بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين: صاحب دمشق، وليها بعهد من أبيه، واستمرّ بها مدّة، حتى أخرجها منه أخوه العزيز عثمان، وعمه العادل أبو بكر، ثم ولى نيابة السلطنة بمصر، عن ابن أخيه العزيز، فجاء إليها عمّه العادل، فأخرجها منه، واستقر بسميساط، حتى مات فى سنة اثنت…
    ▸ expand full passage (1,164 chars)
    ٢١٤١ ـ على بن يوسف بن أيوب، الملك الأفضل بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين: صاحب دمشق، وليها بعهد من أبيه، واستمرّ بها مدّة، حتى أخرجها منه أخوه العزيز عثمان، وعمه العادل أبو بكر، ثم ولى نيابة السلطنة بمصر، عن ابن أخيه العزيز، فجاء إليها عمّه العادل، فأخرجها منه، واستقر بسميساط، حتى مات فى سنة اثنتين وعشرين وستمائة.وذكره ابن نظيف الحموىّ، فقال: كان سلطانا جوادا كريما حليما رحيما عالما بالفضائل، فعالا للمكارم، خبيرا بالسّير وفضيلة الأدب. انتهى. ومن شعره [من الكامل]: يا من يسوّد شعره بخضابه ... لعساه من أهل الشبيبة يحصل ها فاختضب بسواد حظّى دائما ... ولك الأمان بأنّه لا ينصل وله ـ وقيل إنه كتبه إلى الإمام الناصر العباسى يشكو من أخيه وعمه ـ[من البسيط]: مولاى إنّ أبا بكر وصاحبه ... عثمان قد أخذا بالسّيف حقّ على فانظر إلى حقّ هذا الاسم كيف لقى ... من الأواخر ما لاقى من الأول وهو صاحب الرباط الذى بأجياد، المعروف برباط ربيع، وسبب شهرته بربيع، أن الذى وقفه عن السلطان نور الدين علىّ المذكور، كان يقال له ربيع بن عبد الله بن محمود الماردينىّ، وكان وقفه عن السلطان فى العشر الأوسط من ذى الحجة سنة أربع وتسعين وخمسمائة، وقفه على فقراء المسلمين الغرباء، ووقف الملك الأفضل هذا كتبا بالرّباط المذكور، منها: «المجمل فى اللغة، لابن فارس»، و «الاستيعاب لابن عبد البر».