Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢١٣٦ ـ على بن النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيّون القاضى، أبو الحسن بن أبى حنيفة:

٢١٣٦ ـ على بن النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيّون القاضى، أبو الحسن بن أبى حنيفة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2084, entry [2892]1,358 chars
    ٢١٣٦ ـ على بن النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيّون القاضى، أبو الحسن بن أبى حنيفة: قاضى الحرمين وغيرهما. ذكره ابن خلكان فى تاريخه، وذكر أن العزيز العبيدىّ،أشرك بينه وبين أبى طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذّهلىّ، قاضى مصر فى الحكم، فلما تعطل شقّ أبى طاهر، فوّض له المعز القضاء مستقلا، فى ثالث ص…
    ▸ expand full passage (1,358 chars)
    ٢١٣٦ ـ على بن النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيّون القاضى، أبو الحسن بن أبى حنيفة: قاضى الحرمين وغيرهما. ذكره ابن خلكان فى تاريخه، وذكر أن العزيز العبيدىّ،أشرك بينه وبين أبى طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذّهلىّ، قاضى مصر فى الحكم، فلما تعطل شقّ أبى طاهر، فوّض له المعز القضاء مستقلا، فى ثالث صفر من سنة ست وستين وثلاثمائة، وكان فى سجله: القضاء بالديار المصرية والشامية والحرمين والمغرب، وجميع مملكة العزيز، والخطابة والإمامة والعيار فى الذهب والفضة، والموازين والمكاييل. ولم يزل مستمرا على أحكامه، وافر الحرمة عند العزيز، إلى أن توفى يوم الاثنين لست خلون من رجب سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وصلّى عليه العزيز، ودفن فى داره بالحمراء. وكانت ولادته بالمغرب، فى شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وأقامت مصر بغير قاض ينظر فيها، ثمانية عشر يوما، لأن أخاه محمد بن النّعمان كان مريضا. وكان أبو الحسن هذا، مفنّنا فى عدّة علوم، منها علم القضاء، والقيام به بوقار وسكينة، وعلم الفقه والعربية والأدب والشعر، وأيام الناس، وكان شاعرا مجيدا فى الطبقة العليا. ومن ذلك ما رواه له فى دمية القصر، وابن زولاق فى أخبار القضاة، فى ترجمته [من الخيف] (١): ربّ خود عرفت فى عرفات ... سلبتنى بحسنها حسناتى حرّمت حين أحرمت نور عينى ... واستباحت حشاى باللّحظات وأفاضت مع الحجيج ففاضت ... من جفونى سوابق العبرات ولقد أضرمت على القلب جمرا ... محرقا إذ مشت إلى الجمرات لم أنل من منى منى النفس حتى ... خفت بالخيف أن تكون وفاتى لخصت هذه الترجمة من تاريخ ابن خلكان، رحمه الله تعالى.