التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1993, entry [2770]919 chars
٢٠١٨ ـ عكّاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرّة بن كبير ـ بالباء ـ ابن غنم بن دودان بن أسد، بن خزيمة الأسدى، حليف لبنى أمية، يكنى أبا محصن: هكذا ذكره ابن عبد البر، وقال: من فضلاء الصحابة شهد بدرا وأبلى فيها بلاء حسنا، وانكسر سيفه، فأعطاه رسول الله ﷺ عرجونا، فصار بيده سيفا يومئذ، وشهد أحدا، والخندق، وس…
▸ expand full passage (919 chars)٢٠١٨ ـ عكّاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرّة بن كبير ـ بالباء ـ ابن غنم بن دودان بن أسد، بن خزيمة الأسدى، حليف لبنى أمية، يكنى أبا محصن: هكذا ذكره ابن عبد البر، وقال: من فضلاء الصحابة شهد بدرا وأبلى فيها بلاء حسنا، وانكسر سيفه، فأعطاه رسول الله ﷺ عرجونا، فصار بيده سيفا يومئذ، وشهد أحدا، والخندق، وسائر المشاهد، مع رسول الله ﷺ. وتوفى فى خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه، يوم بزاخة، قتله طليحة بن خويلد الأسدى، يوم قتل ثابت بن أقرم فى الردّة، فهذا قول جمهور أهل السير فى أخبار أهل الردة، إلا سليمان التيمى، فإنه ذكر أن عكاشة بن محصن قتل فى سريّة بعثها رسول اللهصلى الله عليه وسلم، إلى بنى أسد بن خزيمة، فقتله طليحة، وقيل ثابت بن أقرم، ولم يتابع سليمان على هذا القول. وقصة عكاشة مشهورة فى الردة. وكان عكاشة يوم توفى النبى ﷺ، ابن أربع وأربعين سنة، وقتل بعد ذلك بسنة، وقال ابن سعد: سمعت بعضهم يشدّد الكاف من عكاشة، وبعضهم يخفّفها. وكان من أعظم الرجال وأجملها. انتهى. وذكر النووى: أن الأكثرين رووا: عكّاشة، بالتشديد. * * *