Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٠٠٨ ـ عطيّة بن خليفة بن عطية [ ......... ] (١) المكى المعروف بالمطيبير، يلقب زين الدين:

٢٠٠٨ ـ عطيّة بن خليفة بن عطية [ ......... ] (١) المكى المعروف بالمطيبير، يلقب زين الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1986, entry [2759]1,509 chars
    ٢٠٠٨ ـ عطيّة بن خليفة بن عطية [ ......... ] (١) المكى المعروف بالمطيبير، يلقب زين الدين: كبير تجار مكة، ولد قبيل سنة ستين وسبعمائة، فلما صار فى عداد الرجال، عانى التّسبّب والتجارة، واستمر على ذلك إلى قبيل وفاته، فاستفاد شيئا كثيرا من النقد وأصناف المتاجر، من أنواع البهار وغيره، والعقار الكثير الجيد،…
    ▸ expand full passage (1,509 chars)
    ٢٠٠٨ ـ عطيّة بن خليفة بن عطية [ ......... ] (١) المكى المعروف بالمطيبير، يلقب زين الدين: كبير تجار مكة، ولد قبيل سنة ستين وسبعمائة، فلما صار فى عداد الرجال، عانى التّسبّب والتجارة، واستمر على ذلك إلى قبيل وفاته، فاستفاد شيئا كثيرا من النقد وأصناف المتاجر، من أنواع البهار وغيره، والعقار الكثير الجيد، بمكة ووادى مر ونخلة، وكان يذكر أنه يكسب فى الدرهم ستة أمثاله، وما قارب ذلك. ولم يكن حاله فى لباسه ومأكله وأمر دنياه على قدر غناه، ولا له ميل لاجتماع أصحابه للأكل عنده، وربما واكلهم بشيء يخرجه ويخرجونه، ولم يكن معتنيا بتحرير ما يجب عليه من الزكاة، ويرى أن إحسانه إلى أقاربه، وما تأخذه منه الدولة من المال، يقوم مقام ذلك، وكان قليل الرفق فى مطالبة غرمائه، شديدا فى الاقتضاء منهم، ويرجى له العفو والصفح بأفعال له مشكورة.منها: كثرة إحسانه إلى أقاربه، وصدقة قررها للفقراء الواردين من اليمن، طريق السّراة والطائف، وهى تمر يصرف لهم بمنى، لكل إنسان رطل بالمصرى، وله صدقة أخرى بهدة بنى جابر، على زوّار المدينة النبوية بطريق الماشى، وله وقف على مواراة الطرحى، وهم الموتى من الغرباء بمكة. وكان قائما بمواراتهم قبل موته بنحو عشرين سنة، على وجه لعله أن يكون مجزيا فى المواراة أو مقاربا، وله وقف على رباط الموفق بمكة، وسبيل ماء أنشأه بقرب المروة بمكة، وقف عليه علوه، وسبيل بمنى، صهريج كبير يملأ من الماء وله رباط بسوق الليل بمكة، على النّسوة، ويقال إنه أباح لهن أن يكرين مساكنهن فى زمن الموسم ليكتسين بذلك، وللواقف اشتراط ذلك. وتوفى فى يوم الخميس الثامن والعشرين من رمضان المعظم قدره، سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، بكرة يوم الجمعة تاسع عشرينه، ولم يخلّف ولدا ذكرا، وإنما خلف بنتا وعصبة، وهم بنو أخيه مسعود.