Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٩٩٨ ـ عروة بن مسعود بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، أبو مسعود، وقيل أبو يعفور، بالفاء والراء المهملة:

١٩٩٨ ـ عروة بن مسعود بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، أبو مسعود، وقيل أبو يعفور، بالفاء والراء المهملة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1971, entry [2748]1,427 chars
    ١٩٩٨ ـ عروة بن مسعود بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، أبو مسعود، وقيل أبو يعفور، بالفاء والراء المهملة: شهد صلح الحديبية. قال ابن إسحاق: إنه لما انصرف رسول الله ﷺ من الطائف، اتبع أثره عروة بن مسعود بن معتب، حتى أدركه قبل أن يصل إلى المدينة، فأسلم. وسأل رسول اللهصلى الله عليه وس…
    ▸ expand full passage (1,427 chars)
    ١٩٩٨ ـ عروة بن مسعود بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، أبو مسعود، وقيل أبو يعفور، بالفاء والراء المهملة: شهد صلح الحديبية. قال ابن إسحاق: إنه لما انصرف رسول الله ﷺ من الطائف، اتبع أثره عروة بن مسعود بن معتب، حتى أدركه قبل أن يصل إلى المدينة، فأسلم. وسأل رسول اللهصلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه بالإسلام، فقال له رسول الله ﷺ: إن فعلت فإنهم قاتلوك. فقال عروة: يا رسول الله، أنا أحب إليهم من أبصارهم، وكان فيهم محببا مطاعا، فخرج يدعو قومه إلى الإسلام، وأظهر دينه رجاء ألا يخالفوه لمنزلته فيهم، فلما أشرف على غلمة له ـ وقد دعاهم إلى دينه ـ رموه بالنبل من كل وجه، فأصابه سهم فقتله. وقيل لعروة: ما ترى فى دمك؟ فقال: كرامة أكرمنى الله بها، وشهادة ساقها الله إلىّ، فليس فىّ إلا ما فى الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله ﷺ، قبل أن يرتحلوا عنكم. فزعموا أن رسول الله ﷺ قال: مثله فى قومه مثل صاحب يس فى قومه. وقال فيه عمر بن الخطاب رضى الله عنه شعرا يرثيه، وقال قتادة فى قول الله عزوجل: (لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) [الزخرف: ٣١]. قالها الوليد بن المغيرة، قال: ولو كان ما يقول محمد حقا، أنزل علىّ القرآن، أو علىّ عروة بن مسعود الثقفى. قال: والقريتان مكة والطائف. وقال مجاهد: هو عتبة بن ربيعة من مكة، وابن عبد ياليل الثقفى من الطائف، والأكثر قول قتادة. والله أعلم. وكان عروة بن مسعود الثقفى، يشبه المسيح عيسى بن مريم ﵇ فى صورته.وساق ابن عبد البر حديثا فى ذلك، من رواية جابر رضى الله عنه، عن النبىصلى الله عليه وسلم، والحديث فى صحيح مسلم. وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف.