Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٩٧٣ ـ عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحى، أبو السائب:

١٩٧٣ ـ عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحى، أبو السائب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1949, entry [2721]1,463 chars
    ١٩٧٣ ـ عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحى، أبو السائب: أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا، ومات بعد مرجعه منها، وذلك بعد سنتين ونصف من الهجرة، ودفن بالبقيع، وهو أول من دفن به من الصحابة، وأعلم النبىّ ﷺ قبره بحجر، وكان يزوره. وقال: هذا قبر فرطنا، ونعم السلف لنا. وكان…
    ▸ expand full passage (1,463 chars)
    ١٩٧٣ ـ عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحى، أبو السائب: أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا، ومات بعد مرجعه منها، وذلك بعد سنتين ونصف من الهجرة، ودفن بالبقيع، وهو أول من دفن به من الصحابة، وأعلم النبىّ ﷺ قبره بحجر، وكان يزوره. وقال: هذا قبر فرطنا، ونعم السلف لنا. وكان من فضلاء الصحابة مجتهدا فى العبادة، وكان قد همّ بطلاق زوجته وأن يختصى، ويحرم اللحم والطيب. فرد عليه النبى ﷺ، وأنزل فى ذلك: (لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [المائدة: ٩٣] الآية فيه، وفى على بن أبى طالب، وكان الآخر هم بالاختصاء والتبتل. وكان رضى الله عنه حرم الخمر فى الجاهلية، وقال: لا أشرب شرابا يذهب عقلى، ويضحك بى من هو أدنى منى، ويحملنى على أن أنكح كريمتى. واختلف فى وفاته، فقيل: بعد اثنين وعشرين شهرا من مقدم النبى ﷺ المدينة، وهذايدل على أنه توفى فى آخر سنة اثنتين. وقيل: إنه مات على رأس ثلاثين شهرا من الهجرة. وقال النووى: إنه توفى فى شعبان بعد سنتين ونصف من الهجرة. ورثته زوجته أم السائب بأبيات [من البسيط] (١): يا عين جودى بدمع غير ممنون ... على رزيّة عثمان بن مظعون [على امرئ كان فى رضوان خالقه ... طوبى له من فقيد الشخص مدفون طاب البقيع له سكنى وغرقده ... وأشرقت أرضه من بعد تفتين وأورث القلب حظنا لا انقطاع له ... حتى الممات وما ترقى له شونى] (٢) وفى صحيح البخارى، أن أم العلاء الأنصارية قالت: أريت لعثمان رضى الله عنه فى المنام عينا تجرى، فجئت رسول الله ﷺ، فذكرت ذلك له. فقال: «ذاك عمله» (٣).