Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٩٧١ ـ عثمان بن محمد بن أبى على بن عمر بن محمد بن موسى، القاضى عماد الدين، أبو عمرو الكردى الحميدىّ الشافعى:

١٩٧١ ـ عثمان بن محمد بن أبى على بن عمر بن محمد بن موسى، القاضى عماد الدين، أبو عمرو الكردى الحميدىّ الشافعى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1948, entry [2719]736 chars
    ١٩٧١ ـ عثمان بن محمد بن أبى على بن عمر بن محمد بن موسى، القاضى عماد الدين، أبو عمرو الكردى الحميدىّ الشافعى: ذكره المنذرى فى «التكملة». وقال: تفقه على مذهب الشافعى رضى الله عنه بالموصل على عمه، ثم رحل إلى الإمام أبى سعد عبد الله بن أبى عصرون، واشتغل عليه مدة فى المذهب، وقدم مصر، وتولى الحكم العزيز ب…
    ▸ expand full passage (736 chars)
    ١٩٧١ ـ عثمان بن محمد بن أبى على بن عمر بن محمد بن موسى، القاضى عماد الدين، أبو عمرو الكردى الحميدىّ الشافعى: ذكره المنذرى فى «التكملة». وقال: تفقه على مذهب الشافعى رضى الله عنه بالموصل على عمه، ثم رحل إلى الإمام أبى سعد عبد الله بن أبى عصرون، واشتغل عليه مدة فى المذهب، وقدم مصر، وتولى الحكم العزيز بثغر دمياط ـ حرسها الله ـ ثم عاد إلى القاهرة، وناب بها عن قاضى القضاة أبى القاسم عبد الملك بن عيسى المارانى، وبقليوب وأعمالها، ودرّس بالجامع الأقمر، وبالمدرسة السيفية بالقاهرة مدة. وسمع بها من الحافظ أبى الحسن على بن المفضل المقدسى، ثم توجه إلى مكة شرفها الله تعالى، ولم يزل مجاورا بها إلى أن مات، وما علمته حدث بشئ. وكان فاضلا ذا سمت حسن وثناء جميل. وذكر المنذرى: أنه توفى ليلة الثالث عشر من ربيع الأول سنة عشرين وستمائة، ودفن بالمعلاة.