Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٩٦٤ ـ عثمان بن على، الأمير فخر الدين المعروف بالزنجيلىّ:

١٩٦٤ ـ عثمان بن على، الأمير فخر الدين المعروف بالزنجيلىّ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1940, entry [2712]1,033 chars
    ١٩٦٤ ـ عثمان بن على، الأمير فخر الدين المعروف بالزنجيلىّ: صاحب المدرسة بمكة عند باب العمرة والرباط المقابل لها. كان نائبا بعدن للسلطانصلاح الدين يوسف بن أيوب، وله بعدن بعض أوقاف كثيرة على مدرسته ورباطه بمكة. وقد وقع لى نسخة من كتاب هذه الأوقاف، وترجم فيها: بأمير الحرمين، ولعل فوّض إليه الولاية عليهم…
    ▸ expand full passage (1,033 chars)
    ١٩٦٤ ـ عثمان بن على، الأمير فخر الدين المعروف بالزنجيلىّ: صاحب المدرسة بمكة عند باب العمرة والرباط المقابل لها. كان نائبا بعدن للسلطانصلاح الدين يوسف بن أيوب، وله بعدن بعض أوقاف كثيرة على مدرسته ورباطه بمكة. وقد وقع لى نسخة من كتاب هذه الأوقاف، وترجم فيها: بأمير الحرمين، ولعل فوّض إليه الولاية عليهما. وله مدرسة مشهورة خارج سور دمشق، وسبيل خارج باب الشبيكة فى صوب طريق التّنعيم، على يمين المار إلى العمرة. وقد عمر هذا السبيل بعده تاجر حضرمىّ من أهل عدن، يعرف بأبى راشد، فعرف به، وعمره بعده الشهاب بركوت المكين. وأما مدرسته، فوقفت فى سنة تسع وسبعين وخمسمائة، وكذا الرّباط ـ فيما أظن والله أعلم. وكان خروجه من اليمن هاربا، متخوفا من الملك العزيز سيف الإسلام طغتكين ابن أيوب، أخى السلطان صلاح الدين، لّما سمع بإقباله من الشام إلى اليمن واليا على جميعه. وقبر الزّنجيلىّ بمدرسته التى خارج دمشق، وهى بقرب الموضع المعروف بالسبعة. والدار المعروفة بدار الطعم، وتعرف الآن مدرسته بدار السلسلة، ويعرف رباطه برباط الهنود، والمدرسة بأيدى بعض الأشراف من أولاد أمراء مكة. وتوفى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، على مقتضى ما ذكر ابن شاكر الكتبى. وفيه نظر.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1940, entry [2712]177 chars
    رف الآن مدرسته بدار السلسلة، ويعرف رباطه برباط الهنود، والمدرسة بأيدى بعض الأشراف من أولاد أمراء مكة. وتوفى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، على مقتضى ما ذكر ابن شاكر الكتبى. وفيه نظر