Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٩٤٠ ـ عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأندلسي الأريولىّ:

١٩٤٠ ـ عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأندلسي الأريولىّ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1926, entry [2687]746 chars
    ١٩٤٠ ـ عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأندلسي الأريولىّ: نسبة إلى بلدة فى بلاد الأندلس. يقال لها: أريولة، ذكره هكذا، أبو سعد بنالسّمعانى الحافظ فى معجمه، وقال: شيخ صالح ممّيز حسن السيرة، جاور بمكة قريبا من خمسين سنة، سمع النقيب أبا الفوارس طراد الزّينبى. كتبت عنه فى النوبة الأولى مجلسا، أملاه النقيب بم…
    ▸ expand full passage (746 chars)
    ١٩٤٠ ـ عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأندلسي الأريولىّ: نسبة إلى بلدة فى بلاد الأندلس. يقال لها: أريولة، ذكره هكذا، أبو سعد بنالسّمعانى الحافظ فى معجمه، وقال: شيخ صالح ممّيز حسن السيرة، جاور بمكة قريبا من خمسين سنة، سمع النقيب أبا الفوارس طراد الزّينبى. كتبت عنه فى النوبة الأولى مجلسا، أملاه النقيب بمكة، وسألته عن ولادته فقال: فى المحرم سنة سبع وستين وأربعمائة. وأريولة من بلاد الأندلس، وتوفى بمكة سنة نيّف وثلاثين وخمسمائة. وذكره السّلفىّ فى معجم السفر، وقال: كان من أهل القرآن، والصلاح الظاهر، والجد فى طلب الحديث، ولما قدم الثغر، كان يحضر عندى، وسمع علىّ وعلى غيرى سنة عشرين وخمسمائة، ومضى إلى مكة وجاور بها سنين كثيرة، يؤذّن أحيانا فى الحرم احتسابا (١) للمالكية، ثم رجع إلى ديار مصر، وتوجه إلى الأندلس، وانقطع عنا خبره. وكان كبير السن. انتهى.