Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٩٣٧ ـ عتبة بن غزوان بن جابر ـ وقيل ابن الحارث ـ بن جابر المازنىّ:

١٩٣٧ ـ عتبة بن غزوان بن جابر ـ وقيل ابن الحارث ـ بن جابر المازنىّ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1924, entry [2683]795 chars
    ١٩٣٧ ـ عتبة بن غزوان بن جابر ـ وقيل ابن الحارث ـ بن جابر المازنىّ: حليف بنى نوفل بن عبد مناف، وقيل بنى عبد شمس، يكنى أبا عبد الله. وقيل:أبا غزوان. أسلم بعد ستة رجال، وهاجر إلى الحبشة، وهو ابن أربعين سنة، ثم قدم على النبىصلى الله عليه وسلم، وهو بمكة، وأقام معه حتى هاجر إلى المدينة، مع المقداد بن الأس…
    ▸ expand full passage (795 chars)
    ١٩٣٧ ـ عتبة بن غزوان بن جابر ـ وقيل ابن الحارث ـ بن جابر المازنىّ: حليف بنى نوفل بن عبد مناف، وقيل بنى عبد شمس، يكنى أبا عبد الله. وقيل:أبا غزوان. أسلم بعد ستة رجال، وهاجر إلى الحبشة، وهو ابن أربعين سنة، ثم قدم على النبىصلى الله عليه وسلم، وهو بمكة، وأقام معه حتى هاجر إلى المدينة، مع المقداد بن الأسود، ثم شهد بدرا والمشاهد كلها. وكان عمر رضى الله عنه بعثه لفتح الحيرة، فاستفتح الأبلّة، ثم اختطّ البصرة، وخرج منها حاجا، فلم يعد إليها حتى مات. وكان سأل عمر رضى الله عنه أن يعفيه منها فأبى، فقال: اللهم لا تردّنى إليها، فسقط عن راحلته. فمات سنة سبع عشرة بموضع يقال له: معدن بنى سليم. قاله ابن سعد. وقيل: مات بالربدة، قاله المدينى. وقيل: بالمدينة. وقيل: بمرو، وليس بشئ. وقيل: مات سنة خمس عشرة وهو ابن سبع وخمسين سنة. وقيل: سنة أربع عشرة. وقيل: سنة عشرين. وكان من الرماة المذكورين، وكان رجلا طوالا.