Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٩٣٥ ـ عتبة بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموى، أبو الوليد:

١٩٣٥ ـ عتبة بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموى، أبو الوليد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1923, entry [2681]1,669 chars
    ١٩٣٥ ـ عتبة بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموى، أبو الوليد: أمير مكة، ذكر ولايته عليها الفاكهى؛ لأنه قال فى ترجمة، ترجم عليها بقوله: ذكر من ولى مكة من قريش قديما: وعتبة بن أبى سفيان، كان قد ولى مكة. أخبرنى ميمون بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعشم، عن ابن جريج. قال: أخبرنى س…
    ▸ expand full passage (1,669 chars)
    ١٩٣٥ ـ عتبة بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموى، أبو الوليد: أمير مكة، ذكر ولايته عليها الفاكهى؛ لأنه قال فى ترجمة، ترجم عليها بقوله: ذكر من ولى مكة من قريش قديما: وعتبة بن أبى سفيان، كان قد ولى مكة. أخبرنى ميمون بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعشم، عن ابن جريج. قال: أخبرنى سعيد بن جعفر بن المطلب، أنه سأل أباه جعفر بن المطلب بن أبى وداعة: هل أدرك أحدا يجمع فى الحج؟ قال: نعم، أدركت عتبة بن أبى سفيان يجمع فيه، ويخطب قائما بالأرض، ليس تحته شئ. انتهى. ولد عتبة على عهد النبى ﷺ، وولّاه عمر بن الخطاب رضى الله عنه الطائف وصدقاتها. ثم ولّاه أخوه معاوية مصر، حين مات عمرو بن العاص رضى الله عنه، فأقام عليها سنة، ثم توفى بها، ودفن بمقبرتها. وذلك سنة أربع وأربعين، وقيل سنة ثلاث وأربعين. وكان فصيحا خطيبا، يقال: إنه لم يكن فى بنى أخطب منه، خطب أهل مصر يوما، وهو وال عليها، فقال: يا أهل مصر، خفّ على ألسنتكم مدح الحق ولا تأتونه، وذمّ الباطل وأنتم تأتونه، كالحمار يحمل أسفارا، يثقله حملها ولا ينفعه علمها، وإنى لا أداوى داءكم إلا بالسيف، ولا أبلغ السيف ما كفانى السوط، ولا أبلغ السّوط ما صلحتم عن الدّرّة، وأبطئ عن الأولى إن لم تسرعوا إلى الآخرة، فالزموا ما ألزمكم الله لنا، تستوجبوا ما فرضه الله لكم علينا، وهذا يوم ليس لنا فيه عقاب، ولا بعده عتاب. انتهى من الاستيعاب. وذكر الزبير بن بكار شيئا من خبره سوى هذا، وفيه مخالفة لبعض هذا؛ لأنه قال لمّا ذكر أولاد أبى سفيان: وعتبة بن أبى سفيان، شهد الجمل مع عائشة رضى الله عنها، ثم نجا، فعيّره بذلك عبد الرحمن بن الحكم. فقال (١) [من الوافر]:لعمرك والأمور لها دواع ... لقد أبعدت يا عتب الفرارا ولحق عتبة بأخيه معاوية بالشام، فلم يزل معه، وولّاه معاوية الطائف، وعزل عنه عنبسة بن أبى سفيان، فعاتبه عنبسة على ذلك. فقال معاوية: يا عنبسة، إنه عتبة ابن هند! فقال عنبسة أبياتا، يأتى إن شاء الله تعالى ذكرها فى ترجمته.