Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٩٣٠ ـ عتّاب بن أسيد ـ بفتح الألف ـ بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموى، أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن:

١٩٣٠ ـ عتّاب بن أسيد ـ بفتح الألف ـ بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموى، أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1919, entry [2675]3,955 chars
    ١٩٣٠ ـ عتّاب بن أسيد ـ بفتح الألف ـ بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموى، أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن: أمير مكة. أسلم يوم الفتح، واستعمله النبى ﷺ وسلم على مكة، حين خرج إلى حنين، وسنّه ثمان عشرة سنة. كذا قاله ابن حبّان. وذكر صاحب الكمال: أن سنّه عشرون سنة. وذكر ابن الأثير: أن عتّابا …
    ▸ expand full passage (3,955 chars)
    ١٩٣٠ ـ عتّاب بن أسيد ـ بفتح الألف ـ بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموى، أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن: أمير مكة. أسلم يوم الفتح، واستعمله النبى ﷺ وسلم على مكة، حين خرج إلى حنين، وسنّه ثمان عشرة سنة. كذا قاله ابن حبّان. وذكر صاحب الكمال: أن سنّه عشرون سنة. وذكر ابن الأثير: أن عتّابا لم يزل على مكة، إلى أن توفى النبى ﷺ، وأقرّه أبو بكر رضى الله عنه عليها، إلى أن مات. انتهى. روى عن النبى ﷺ. وروى عنه: سعيد بن المسيّب، وعطاء بن أبى رباح، وجماعة، مرسلا. لتقدّم وفاته. روى له أصحاب السّنن الأربعة (١).وقد ذكر الزبير بن بكار شيئا من خبره، فقال: حدثنى حسين بن سعيد، من بنى قيس بن ثعلبة، قال: حدثنى يحيى بن سعيد بن سالم القدّاح، عن أبيه، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: لا أحسبه إلا رفعه إلى ابن عباس رضى الله عنهما، قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم، ليلة قربه من غزوة الفتح: «إن بمكة لأربع نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك، وأرغب بهم فى الإسلام»، قيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال ﷺ: «عتاب بن أسيد، وجبير بن مطعم، وحكيم بن حزام، وسهيل بن عمرو». وقال: حدثنى بن سلام عن حمّاد بن سلمة عن الكلبى، فى قول الله عزوجل: (وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً) [الإسراء: ٨٠]. قال: عتّاب بن أسيد. وقال: حدثنى محمد بن سلام الجمحىّ، عن أبان بن محصن. قال: قال عتّاب: إنّا كنا على أمر، وقد صرنا إلى الإسلام، وإنى آمر من ينادى بالصلاة، فمن وجد فى بيته متخلّفا عنها، ضربت عنقه. وقال الزبير: استعمل رسول الله ﷺ عتّابا على مكة، ومات رسول الله ﷺ وعتّاب عامله على مكة. وقال الزبير: حدثنى محمد بن سلام قال: قال عتّاب: يا رسول الله، لم تخلّفنى عنك؟ قال: «ما ترضى أنى استعملتك على آل الله عزوجل! ». وذكر الفاكهى ولاية لمكة، وموته فيها. وروى بسنده إلى ابن عباس رضى الله عنهما فى قوله: (وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً) قال: استعمل رسول اللهصلى الله عليه وسلم عتّاب بن أسيد على مكة. فانتصر للمظلوم من الظالم. وروى بسنده إلى جابر بن عبد الله رضى الله عنهما، قال: استعمل رسول اللهصلى الله عليه وسلم عتّاب بن أسيد على مكة، وفرض له أربعين أوقية من فضة.وذكره ابن عبد البر، وقال: يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل أبا محمد، أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبى ﷺ على مكة يوم الفتح، حين خروجه إلى حنين، فأقام للناس الحجّ تلك السنة وهى سنة ثمان وحجّ المشركون على ما كانوا عليه. قال: فلم يزل عتّاب أميرا على مكة، حتى قبض رسول الله ﷺ، فأقرّه أبو بكر رضى الله عنه عليها. فلم يزل عليها، حتى مات. وكانت وفاته ـ فيما ذكره الواقدى ـ يوم مات أبو بكر الصديق رضى الله عنه، وقال: ماتا فى يوم واحد. وكذلك يقول ولده. وقال محمد بن سلام وغيره: جاء نعى أبى بكر الصديق رضى الله عنه إلى مكة، يوم دفن عتّاب بن أسيد بها. وكان عتّاب رجلا صالحا خيّرا فاضلا. انتهى. وكانت وفاة الصديق رضى الله عنه، لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة. فعلى هذا تكون وفاة عتّاب فى هذا الشهر، ويحتمل أن تكون فى رجب من هذه السنة، على القول بأنه توفى يوم جاء نعى الصديق، لجواز أن يكون نعيه أتى بعد انسلاخ جمادى الآخرة. وفى تاريخ ابن جرير، وابن الأثير، ما يقتضى أنه ولى مكة لعمر رضى الله عنه. وهذا يدلّ على أنه لم يمت فى هذا التاريخ. والله تعالى أعلم. وفى الاستيعاب، ما يقتضى أن الصديق رضى الله عنه، عزله عن مكة، وولّاها للحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. وهذا يخالف ما سبق من أن النبىصلى الله عليه وسلم ولاه مكة. واستمرّ واليا عليها حتى مات. وفى مغازى موسى بن عقبة، ما يقتضى أن النبى ﷺ، استخلف معاذ بن جبل رضى الله عنه على مكة، حين خرج إلى حنين. وفى الاستيعاب: أن النبى ﷺ استخلف على مكة هبيرة بن شبل بن العجلان الثّقفى. وهذان القولان يخالفان ما سبق، من أن النبى ﷺ، ولّى عتّاب بن أسيد على مكة بعد أن فتحها الله عليه، لما توجه إلى حنين. والمعروف تولية النبى ﷺ لعتاب على مكة عند خروجه لحنين، ودوام ولايته حتى مات فى تاريخ موت الصديق رضى الله عنه، أو يوم جاء نعيه بمكة. والله أعلم. وقال مصعب الزبيرى: وقالوا: خطب علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه جويرية بنت أبى جهل، فشق ذلك على فاطمة رضى الله عنها، فأرسل إليها عتّاب رضى الله عنه: أنا أريحك منها، فتزوّجها. فولدت له عبد الرحمن بن عتّاب. وكان عتاب صالحا خيّرا.وذكر ابن قدامة فى أنساب القرشيين: أن النبى ﷺ، رزّق عتّاب بن أسيد حين استعمله على مكة كل يوم درهما. قال ابن عبد البر: روى عنه عمرو بن أبى عقرب، أنه سمع عتّابا يقول ـ وهو يخطب مسندا ظهره إلى الكعبة ويحلف ـ ما أصبت فى عملى الذى بعثنى عليه رسول اللهصلى الله عليه وسلم، إلّا ثوبين، كسوتهما مولاى كيسان.