Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٩١٤ ـ عبد الوهاب بن عبد الله بن موسى القبطى المصرى، القاضى تقى الدين، المعروف بابن أبى شاكر:

١٩١٤ ـ عبد الوهاب بن عبد الله بن موسى القبطى المصرى، القاضى تقى الدين، المعروف بابن أبى شاكر:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1911, entry [2657]903 chars
    ١٩١٤ ـ عبد الوهاب بن عبد الله بن موسى القبطى المصرى، القاضى تقى الدين، المعروف بابن أبى شاكر: الوزير بالديار المصرية، وصاحب الرباط الجديد بمكة، المقابل لباب أجياد، أحد أبواب المسجد الحرام. ولى للناصر بن الظاهر، الديوان المفرد، ثم نظر الخاص، وحاقق الناصر ـ فيما قيل ـ على ذخائره بعد القبض، ثم عزل عن ن…
    ▸ expand full passage (903 chars)
    ١٩١٤ ـ عبد الوهاب بن عبد الله بن موسى القبطى المصرى، القاضى تقى الدين، المعروف بابن أبى شاكر: الوزير بالديار المصرية، وصاحب الرباط الجديد بمكة، المقابل لباب أجياد، أحد أبواب المسجد الحرام. ولى للناصر بن الظاهر، الديوان المفرد، ثم نظر الخاص، وحاقق الناصر ـ فيما قيل ـ على ذخائره بعد القبض، ثم عزل عن نظر الخاص، فى دولة الملك المؤيد. وولى الأستدارية لسيدى إبراهيم بن الملك المؤيد وقتا، ثم ولاه أبوه الوزارة بالديار المصرية. واستمر حتى مات بعد ست ليال ـ أو سبع ـ خلت من ذى القعدة سنة تسع عشرة وثمانمائة. وكان حسن الإسلام ـ فيما قبل ـ حتى إنه لم يكن فى بيته من ليس مسلما. وتميز بذلك على غيره من الأقباط. وكان يتمذهب لأبى حنيفة، وكان قد اشترى موضع الرباط المشار إليه، وهو براح، فأمر بعمارته رباطا، وبعث بمال لذلك، فعمل منه جانب كبير من أسفله، ثم أعرض المتولى لذلك عن العمارة، لأمر اقتضاه الحال. فلما مات ابن أبى شاكر، صار هذا المكان إلى الأستدار فخر الدين بن أبى الفرج، فأمر صاحب مكة بتكميل عمارته، ففعل ذلك.