التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1907, entry [2651]1,170 chars
١٩٠٩ ـ عبد الواحد التونسى المالكى المعروف بابن الكاتب: ذكره لى هكذا، شيخنا أبو بكر بن قاسم بن عبد المعطى، وقال: كان إماما فاضلا علامة، يفتى مع الزهد والأدب. أقام بمكة مدة، وكان يسكن فى رباط الموفق. وكان يشتغل فيه وفى الحرم. وكان بالرباط جماعة من الزيدية، وكانوا يمرون عليه، ولا يسلمون عليه ويمكنوه. ف…
▸ expand full passage (1,170 chars)١٩٠٩ ـ عبد الواحد التونسى المالكى المعروف بابن الكاتب: ذكره لى هكذا، شيخنا أبو بكر بن قاسم بن عبد المعطى، وقال: كان إماما فاضلا علامة، يفتى مع الزهد والأدب. أقام بمكة مدة، وكان يسكن فى رباط الموفق. وكان يشتغل فيه وفى الحرم. وكان بالرباط جماعة من الزيدية، وكانوا يمرون عليه، ولا يسلمون عليه ويمكنوه. فكتب ابن الكاتب هذا، إلى الإمام الزيدى صاحب صنعاء باليمن، وشكاهم إليه، فكتب إلى الزيدية يأمرهم بتعظيمه، وبعث له بمائتى درهم، فلم يقبلها، وسأله عن مسائل أجاب عن بعضها. وكان يقع فى ابن عباس رضى الله عنهما، ووقع بينه وبين الشيخ عبد الله اليافعى، منافرة فى أبيات نظمها اليافعى. توفى فى عشر الستين وسبعمائة بالناصرية، من الوجه البحرى، من أعمال مصر. انتهى. أنشدنى شيخنا العلامة القاضى جمال الدين بن ظهيرة القرشى بالمسجد الحرام، قال: أنشدنى والدى، قال: أنشدنى والدى، قال: أنشدنى عبد الواحد الكاتب لنفسه، يمدح القاضى شهاب الدين الطبرى، لكونه تقدم فى الصلاة على رميثة بن أبى نمى، أمير مكة،ودفع عمران فقيه الزيدية، حين أراد الصلاة عليه [من البسيط]: يا فعلة فى جبين الدهر رونقها ... مصور فائق كل التصاوير أصبت وفقت لا زالت موفقة ... أفعالك الغر فى سود الأعاصير نكست أعلام فسق وانفردت بما ... أقر عين الورى بين الجماهير ليست تقاومها الدنيا بأجمعها ... تعسا وسحقا لكفار المقادير * * *