Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٨٧٢ ـ عبد المطلب ـ ويقال المطلب ـ بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف الهاشمى:

١٨٧٢ ـ عبد المطلب ـ ويقال المطلب ـ بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف الهاشمى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1884, entry [2610]3,556 chars
    ١٨٧٢ ـ عبد المطلب ـ ويقال المطلب ـ بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف الهاشمى: روى له عن النبى ﷺ ثلاثة أحاديث، كما قال ابن البرقى روى عنه. ابنه عبد الله. وعبيد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمى.روى له: مسلم (١)، وأبو داود (٢)، والنسائى (٣). ذكره مسلم فى الصحابة المكيين (٤)._________ …
    ▸ expand full passage (3,556 chars)
    ١٨٧٢ ـ عبد المطلب ـ ويقال المطلب ـ بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف الهاشمى: روى له عن النبى ﷺ ثلاثة أحاديث، كما قال ابن البرقى روى عنه. ابنه عبد الله. وعبيد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمى.روى له: مسلم (١)، وأبو داود (٢)، والنسائى (٣). ذكره مسلم فى الصحابة المكيين (٤)._________ ـ يا رسول الله قد بلغنا من السن ما ترى وأحببنا أن نتزوج وأنت يا رسول الله أبر الناس وأوصلهم وليس عند أبوينا ما يصدقان عنا، فاستعملنا يا رسول الله على الصدقات فلنؤد إليك ما يؤدى العمال ولنصب ما كان فيها من مرفق، قال: فأتى على بن أبى طالب ونحن على تلك الحال فقال لنا: إن رسول الله ﷺ قال: لا والله لا نستعمل منكم أحدا على الصدقة فقال له ربيعة: هذا من أمرك قد نلت صهر رسول الله ﷺ فلم نحسدك عليه فألقى على رداءه ثم اضطجع عليه فقال أنا أبو حسن القرم والله لا أريم حتى يرجع إليكما ابناى بجواب ما بعثتما به إلى النبى ﷺ قال عبد المطلب: فانطلقت أنا والفضل إلى باب حجرة النبى ﷺ حتى نوافق صلاة الظهر قد قامت فصلينا مع الناس ثم أسرعت أنا والفضل إلى باب حجرة النبى ﷺ وهو يومئذ عند زينب بنت جحش فقمنا بالباب حتى أتى رسول الله ﷺ فأخذ بأذنى وأذن الفضل ثم قال: أخرجا ما تصرران ثم دخل فأذن لى وللفضل فدخلنا فتواكلنا الكلام قليلا ثم كلمته أو كلمه الفضل، قد شك فى ذلك عبد الله، قال: كلمه بالأمر الذى أمرنا به أبوانا فسكت رسول الله ﷺ ساعة ورفع بصره قبل سقف البيت حتى طال علينا أنه لا يرجع إلينا شيئا حتى رأينا زينب تلمع من وراء الحجاب بيدها تريد أن لا تعجلا وإن رسول الله ﷺ فى أمرنا ثم خفض رسول الله ﷺ رأسه فقال لنا: إن هذه الصدقة إنما هى أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ادعوا لى نوفل بن الحارث فدعى له نوفل بن الحارث فقال: يا نوفل أنكح عبد المطلب فأنكحنى نوفل، ثم قال النبىصلى الله عليه وسلم: ادعوا لى محمئة بن جزء، وهو رجل من بنى زبيد كان رسول الله ﷺ استعمله على الأخماس فقال رسول الله ﷺ لمحمئة: أنكح الفضل فأنكحه، ثم قال رسول الله ﷺ: قم فأصدق عنهما من الخمس كذا وكذا لم يسمه لى عبد الله بن الحارث. (٣) فى السنن الصغرى، كتاب الزكاة، حديث رقم (٢٥٦٢) من طريق: عمرو بن سواد ابن الأسود بن عمرو عن ابن وهب قال: حدثنا يونس عن ابن شهاب عن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمى أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أخبره أن أباه ربيعة بن الحارث قال لعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث والفضل بن العباس بن عبد المطلب: ائتيا رسول الله ﷺ فقولا له: استعملنا يا رسول الله على الصدقات فأتى على بن أبى طالب ونحن على تلك الحال فقال لهما: إن رسول الله ﷺ لا يستعمل منكم أحدا على الصدقة. قال عبد المطلب: فانطلقت أنا والفضل حتى أتينا رسول الله ﷺ فقال لنا: إن هذه الصدقة إنما هى أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ﷺ. (٤) فى سننه، كتاب المناقب، حديث رقم (٣٦٩١) من طريق: قتيبة حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبى زياد عن عبد الله بن الحارث حدثنى عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله ﷺ مغضبا وأنا عنده فقال: ما أغضبك؟ قال: يا رسول الله، ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا ـوقال الزبير بن بكار: وكان عبد المطلب بن ربيعة رجلا على عهد النبىصلى الله عليه وسلم، وأمر النبىصلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن الحارث، أن يزوجه ابنته، فزوجه إياها، وهو الذى أتى رسول الله ﷺ، مع الفضل بن العباس رضى الله عنهما، فسألاه أن يستعملهما على الصدقة، ولم يزل عبد المطلب بالمدينة، إلى زمن عمر بن الخطاب رضى الله عنه، ثم تحول إلى دمشق، فنزل بها، وهلك بها. وأوصى إلى يزيد بن معاوية فى خلافة يزيد. وقبل يزيد وصيته. وذكر ابن عبد البر، أن وفاته كانت سنة اثنتين وستين وقيل توفى فى سنة إحدى وستين. وقيل فى خلافة معاوية. حكاها النووى وذكر أن النبى ﷺ توفى، وهو بالغ، وقيل قبل بلوغه. وقال صاحب الكمال: سكن المدينة، ثم انتقل إلى الشام فى خلافة عمر، وسكن دمشق، داره بزقاق الهاشميين، الذى فيه الحمام المعروف بالحمام الحديث. مات فى خلافة يزيد بن معاوية. انتهى. وأمه: أم الحكم بنت الزبير بن المطلب بن هاشم بن عبد مناف، على ما ذكر الزبير بن بكار. * * *