Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٨٦٨ ـ عبد اللطيف بن موسى بن عميرة ـ بفتح العين المهملة ـ بن موسى المخزومى المكى، المعروف باليبناوى، يلقب بالسراج:

١٨٦٨ ـ عبد اللطيف بن موسى بن عميرة ـ بفتح العين المهملة ـ بن موسى المخزومى المكى، المعروف باليبناوى، يلقب بالسراج:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1881, entry [2606]997 chars
    ١٨٦٨ ـ عبد اللطيف بن موسى بن عميرة ـ بفتح العين المهملة ـ بن موسى المخزومى المكى، المعروف باليبناوى، يلقب بالسراج: ولد فى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بمكة، وسمع بها من غير واحد من شيوخنا، منهم: ابن صديق الرسام، والقاضى جمال الدين بن ظهيرة، وتفقه عليه، ولازم دروسه كثيرا. وكان بأخرة أكثر الناس كتابة عن…
    ▸ expand full passage (997 chars)
    ١٨٦٨ ـ عبد اللطيف بن موسى بن عميرة ـ بفتح العين المهملة ـ بن موسى المخزومى المكى، المعروف باليبناوى، يلقب بالسراج: ولد فى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بمكة، وسمع بها من غير واحد من شيوخنا، منهم: ابن صديق الرسام، والقاضى جمال الدين بن ظهيرة، وتفقه عليه، ولازم دروسه كثيرا. وكان بأخرة أكثر الناس كتابة عنه للإسجلات وغيرها، وله به اختصاص. وكان يسجل على غيره من الحكام بمكة، وناله من بعضهم إهانة عظيمة، وسببها: عدم تلطفه فى مخاطبة الحاكم، لما أراد مؤاخذته. ولما كان فى نفس الحاكم منه قبل ذلك، لميله عليه مع أعدائه.وكان ذا دين ومعرفة بالوثائق والفقه، وحفظ فيه «التنبيه» وكتبا علمية، واشتغل قليلا فى العربية، وجوّد الكتابة، وفيه ذكاء وكياسة فى العشرة. وكان بأخرة، يتولى عقد الأنكحة بوادى نخلة، نيابة عن القاضى جمال الدين بن ظهيرة، ويصلح بين الناس هناك. وولى الإمامة بقرية بشرا من وادى نخلة، وأصابه بها مرض تعلل به أشهرا. ثم مات فى النصف الثانى من شهر رجب سنة ثمان عشرة وثمانمائة بمكة. ودفن بالمعلاة. والمخزومى فى نسبته، رأيته بخط الحافظ أبى الحجاج المزى، فى سماع كتبه لأبيه بكتاب «الإمام» لابن دقيق العيد.