Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٨٦٧ ـ عبد اللطيف بن محمد بن على بن سالم الزبيدى اليمنى، القاضى سراج الدين:

١٨٦٧ ـ عبد اللطيف بن محمد بن على بن سالم الزبيدى اليمنى، القاضى سراج الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1881, entry [2605]1,053 chars
    ١٨٦٧ ـ عبد اللطيف بن محمد بن على بن سالم الزبيدى اليمنى، القاضى سراج الدين: نزيل مكة، وناظر المدارس الرسولية بمكة، ولد بزبيد فى أوائل سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، وناب عن أبيه فى وظائفه. ولما ظهرت نجابته، ولاه المجاهد صاحب اليمن شد الأوقاف، ثم هرب من زبيد، خائفا من الطواشى أهيف، فى سنة إحدى وسبعين إلى…
    ▸ expand full passage (1,053 chars)
    ١٨٦٧ ـ عبد اللطيف بن محمد بن على بن سالم الزبيدى اليمنى، القاضى سراج الدين: نزيل مكة، وناظر المدارس الرسولية بمكة، ولد بزبيد فى أوائل سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، وناب عن أبيه فى وظائفه. ولما ظهرت نجابته، ولاه المجاهد صاحب اليمن شد الأوقاف، ثم هرب من زبيد، خائفا من الطواشى أهيف، فى سنة إحدى وسبعين إلى مكة، وسمع بها من الكمال بن حبيب الحلبى، وغيره، واستمر بها مجاورا على طريقة حسنة، إلى أن كثر طلب الملك الأشرف صاحب اليمن له. فتوجه من مكة فى سنة تسعين وسبعمائة، فولى وظيفة الشد بزبيد، ونظر الأوقاف، فعمرها وعمر المساجد والمدارس، وعظمت مكانته عند السلطان. وكان ولى نظر المدارس التى بمكة لملوك اليمن، وهى: المنصورية والمجاهدية والأفضلية، بعد عزل القاضى أبى الفضل النويرى عنها، فى أثناء سنة ست وثمانين. ولم يزل على ذلك، إلى أن توفى، فى يوم الخميس سابع عشر ذى القعدة سنة ثمانمائة بزبيد، ودفن بمقابرها. وكان وافر العقل ذا مروءة، وكان يحسن إلى الواردين إليه بزبيد من أهل مكة. وكان له بمكة فى حال إقامته باليمن أولاد وعيال. وكان صهره موفق الدين على بن أحمد بن سالم، الآتى ذكره، ينظر فى أمرهم وأمر المدارس، وغير ذلك، مما يرسله إليه عمه القاضى سراج الدين المذكور.