Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٨٥٧ ـ عبد الكريم بن محمد الهذلى المسعودى المعروف بالخفير:

١٨٥٧ ـ عبد الكريم بن محمد الهذلى المسعودى المعروف بالخفير:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1874, entry [2594]833 chars
    ١٨٥٧ ـ عبد الكريم بن محمد الهذلى المسعودى المعروف بالخفير: بخاء معجمة وفاء وياء مثناة من تحت وراء مهملة، كان وافر الحرمة، منيع الجار. حتى قيل: إن الهارب من مكة لقصد نخلة، إذا بلغ فى طريقه صخرة معروفة بهذا الخفير نجا. وهذه الصخرة قبل مدرج نخلة. وكان يحمى الجار، ببلدة سولة، ولو كان الطالب له صاحب مكة …
    ▸ expand full passage (833 chars)
    ١٨٥٧ ـ عبد الكريم بن محمد الهذلى المسعودى المعروف بالخفير: بخاء معجمة وفاء وياء مثناة من تحت وراء مهملة، كان وافر الحرمة، منيع الجار. حتى قيل: إن الهارب من مكة لقصد نخلة، إذا بلغ فى طريقه صخرة معروفة بهذا الخفير نجا. وهذه الصخرة قبل مدرج نخلة. وكان يحمى الجار، ببلدة سولة، ولو كان الطالب له صاحب مكة أحمد بن عجلان، أو أحد من أتباعه، وحمل ذلك أحمد بن عجلان، على أن مكّن قريبا له من قتله، لأن قريبه كان يطالبه بدم، وما قدر عليه. فلما سمع أنه بمكة قصده، واجتمع بأحمد بن عجلان، وسأله فى إعانته على قتله، فلم يفعل. وقال: إذا قتلته حميتك. فتركه قريبه، وهو يصلى بالمسجد الحرام صلاة المغرب عند ميزان الشمس، وطعنه طعنة كان فيها حتفه. ولم يكن للمذكور شعور بما دبره عليه قريبه من قصده لقتله، وقتل معه ابنا له. وكان المذكور ينسب لمروءة كثيرة، مع جمال فى الهيئة واللباس. وكان قتله ـ فيما بلغنى ـ فى أثناء سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة، ودفن بالمعلاة.