Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٨٥٤ ـ عبد الكريم بن محمد بن على النهاوندى الأصل، المكى المولد والدار، يلقب كريم الدين، ويعرف بالنهاوندى:

١٨٥٤ ـ عبد الكريم بن محمد بن على النهاوندى الأصل، المكى المولد والدار، يلقب كريم الدين، ويعرف بالنهاوندى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1873, entry [2591]619 chars
    ١٨٥٤ ـ عبد الكريم بن محمد بن على النهاوندى الأصل، المكى المولد والدار، يلقب كريم الدين، ويعرف بالنهاوندى: سمع على: الشيخ فخر الدين النويرى، والقاضى عز الدين بن جماعة، وغيرهما. وما علمته حدث. توفى فى أول عشر السبعين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة. وكان فى كفالة الضياء الحموى زوج أخته. وكان مكرما له فى …
    ▸ expand full passage (619 chars)
    ١٨٥٤ ـ عبد الكريم بن محمد بن على النهاوندى الأصل، المكى المولد والدار، يلقب كريم الدين، ويعرف بالنهاوندى: سمع على: الشيخ فخر الدين النويرى، والقاضى عز الدين بن جماعة، وغيرهما. وما علمته حدث. توفى فى أول عشر السبعين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة. وكان فى كفالة الضياء الحموى زوج أخته. وكان مكرما له فى كفالته، ثم وقع بينهما، بسبب أن الضياء كان قبض له ولأخته زوجة الضياء ثمانين ألف درهم، من قاضى مكة شهاب الدين الطبرى ليتجر لها فيها. وطالب عبد الكريم الضياء بشيء من متعلقات هذا المال، وترافعا إلى التقى الحرازى قاضى مكة، فلم يجب لعبد الكريم على الضياء إلا يمين، فبذل له الضياء عنها مالا فلم يقبل، وصمم على تحليفه، فحلف له.