Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٧٧٩ ـ عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن محمد التوزرى القسطلانى المكى، يلقب بالبهاء بن الضياء المالكى:

١٧٧٩ ـ عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن محمد التوزرى القسطلانى المكى، يلقب بالبهاء بن الضياء المالكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1822, entry [2511]808 chars
    ١٧٧٩ ـ عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن محمد التوزرى القسطلانى المكى، يلقب بالبهاء بن الضياء المالكى: إمام المالكية بالمسجد الحرام، سمع من أبى اليمن بن عساكر: صحيح مسلم، فى سنة أربع وستين وستمائة. وما علمته حدث. ووجدت بخط جدى أبى عبد الله الفاسى: أنه ولى الإمامة بعد أخيه أحمد، سنة إحدى وسبعين وستمائة. ا…
    ▸ expand full passage (808 chars)
    ١٧٧٩ ـ عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن محمد التوزرى القسطلانى المكى، يلقب بالبهاء بن الضياء المالكى: إمام المالكية بالمسجد الحرام، سمع من أبى اليمن بن عساكر: صحيح مسلم، فى سنة أربع وستين وستمائة. وما علمته حدث. ووجدت بخط جدى أبى عبد الله الفاسى: أنه ولى الإمامة بعد أخيه أحمد، سنة إحدى وسبعين وستمائة. انتهى. وبلغنى: أنه كان له أخ أكبر منه يسمى عمر؛ وكان أخوه عمر يطمع بالإمامة بعدأخيه أحمد؛ فلم يتم له قصد؛ لأن عمر أنزل أخاه أحمد فى قبر أبيهما الضياء المالكى؛ فرأى عمر أباه الضياء جالسا فى القبر؛ فتغير عقله لذلك تغيرا منعه من الإمامة؛ فتقدم فيها أخوه عبد الرحمن؛ فكان عمر إذا أفاق، يسأل عن الإمامة ومن يصلى بالناس. فيقال: أخوك عبد الرحمن، فينشد [من الكامل]: تصاهك عرج الحمير ... فقلت من عدم السوابق خلت الرقاع من الرخاخ ... فتفرزت فيها البياذق وذكر لى شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة: أنه توفى سنة ثنتى عشرة.