التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1818, entry [2504]3,160 chars
١٧٧٣ ـ عبد الرحمن بن فتوح بن بنين بن عبد الرحمن بن عبد الجبار بن محمد المكى، أبو القاسم وأبو بكر وأبو محمد، المعروف بابن أبى حرمى ـ وهى كنية أبيه فتوح العطار ـ الكاتب النقاش: سمع بمكة من أبى الحسن على بن حميد بن عمار الأطرابلسى: صحيح البخارى، ومن المبارك على الطباخ إمام الجنابلة بمكة، وعنه يروى تاري…
▸ expand full passage (3,160 chars)١٧٧٣ ـ عبد الرحمن بن فتوح بن بنين بن عبد الرحمن بن عبد الجبار بن محمد المكى، أبو القاسم وأبو بكر وأبو محمد، المعروف بابن أبى حرمى ـ وهى كنية أبيه فتوح العطار ـ الكاتب النقاش: سمع بمكة من أبى الحسن على بن حميد بن عمار الأطرابلسى: صحيح البخارى، ومن المبارك على الطباخ إمام الجنابلة بمكة، وعنه يروى تاريخ مكة للأزرقى. ومن أبى حفص عمر بن عبد المجيد الميانشى: مجالسه المكية، والمعلم بفوائد مسلم للمازرى، عنه، وغيرهم بمكة. وسمع بدمشق، على أبى الفضل إسماعيل بن علىّ الجنزوى: نسخة أبى معاوية الضرير، وبكار بن قتيبة البكراوى، وجزء ابن جوصاء، وعلى الإمام أبى سعد عبد الله ابن أبى عصرون التميمى: جزءا فيه مجالس من أمالى أبى حامد أحمد بن محمد الشجاعى، وعلى ابن أبى الحسين عبد الرحمن بن الحسين بن خضر بن عبدان: جزءا منحديث أبى الحسن بن فارغان، وعلى أبى الجد الفضل بن الحسين البانياسى: نسخة أبى مسهر الغسانى وما معها. وسمع من غيرهم بدمشق، وسمع من أبى محمد عبد الله بن سويدة التكريتى: الأربعين السباعية من حديثه، وغيره بالموصل. وسمع ببغداد، من أبى الفتح بن شاتيل، وأبى السعادات القزاز، ومن أبى أحمد عبد الوهاب بن علىّ بن سكينة الأمين: جامع الترمذى، وغيرهم. وحدث كثيرا. سمع منه مفتى مكة، تقى الدين بن أبى الصيف، ومات قبله بأزيد من خمسة وثلاثين سنة ـ والسماع بخطه، وترجمه: بالشيخ الأجل العالم الفاضل الأمين ـ وجماعة من الحفاظ، منهم: الرشيد العطار، وابن مسدى، وغيرهم، وآخر أصحابه الرضى الطبرى، إمام المقام. وبين وفاته ووفاة ابن أبى الصيف، مائة وثلاثة عشر عاما. وذكره ابن مسدى فى معجمه، وقال ـ بعد أن ذكر نسبه ـ: ورأيت بخطه فى نسبه إصلاحا، ثم ثبت قوله أخيرا على ترك الانتساب، ثم قال: انتسب فى طبقات السماع قديما على أبى حفص الميانشى وغيره: بالأنصارى، ثم انتسب لما دخل الشام: بالقرشى، ورأيت بخطه: النخعى، ثم قال: كان آخر المشيخة بالحرم الشريف، ورافع لواء الإسناد بذلك المرقب المنيف، ثم قال: وكان كثير السماعات، متسع الروايات. وقال: ورأيت بخطه: أن أبا العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسى أجاز له من بغداد، وفى هذا عندى نظر. وذكر أنه رأى بخطه فى جزء فيه تقييدات بخط أبى العباس أحمد بن الأشرف بن عبد القاهر العباسى نقيب العباسيين بمكة، أجاز له ابن الشريف. قال: وهذا تخليط. قال: وأجاز له السلفى، وعبد المغيث الحربى. انتهى. وذكر أبو محمد عبد الله بن عبد العزيز المهدوى: أن شيوخه تزيد على ثلاثمائة شيخ، وأنه لبس منه خرقة التصوف، كما لبسها من شيخ الشيوخ صدر الدين أبى القاسم عبد الرحمن بن أبى البركات إسماعيل بن أبى سعد الصوفى النيسابورى. انتهى. وكان ابن أبى حرمى هذا، يسجل على القضاة بمكة، ويكتب الوثائق، والمبيعات، وأحجار القبور، والدور، والمساجد، وغير ذلك. وعلى خطه وضاءة. توفى فى التاسع عشر من شهر رجب سنة خمس وأربعين وستمائة بمكة، ودفنبالمعلاة. هكذا أرخ وفاته الشريف الحسينى، فيما نقلته من خطه فى وفياته، والمحب الطبرى فى المشيخة التى خرجها للملك المظفر، وزاد: يوم الثلاثاء. وذكر أنه نيف على المائة، وأنه أجاز له قبل موته بيومين، وهو ثابت الذهن حاضر العقل، حتى مات. وأرخها بشهر رجب، ابن مسدى فى معجمه، وقال: وكان لا يتحقق مولده، انتهى. وقال الرشيد العطار: وتوفى ﵀، فى جمادى الأولى سنة خمس وأربعين بمكة، فيما أخبرنى بعض المكيين، والله أعلم. وكان قارب التسعين أو جاوزها. وذكر أن أباه فتوحا، يكنى بأبى حرمى. وما ذكره من وفاته فيه نظر، لمخالفته ما ذكره فيها المحب الطبرى. وهو أقعد الناس بمعرفة ذلك. والله أعلم. وما ذكره من أنه قارب التسعين أو جاوزها، فليس على ظاهره؛ لأنه بلغ المائة وجاوزها؛ على ما ذكر المحب الطبرى كما سبق. وبنين: بباء موحدة، ثم نون، ثم ياء مثناة من تحت، ثم نون.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1818, entry [2504]347 chars
ر: وتوفى ﵀، فى جمادى الأولى سنة خمس وأربعين بمكة، فيما أخبرنى بعض المكيين، والله أعلم. وكان قارب التسعين أو جاوزها. وذكر أن أباه فتوحا، يكنى بأبى حرمى. وما ذكره من وفاته فيه نظر، لمخالفته ما ذكره فيها المحب الطبرى. وهو أقعد الناس بمعرفة ذلك. والله أعلم. وما ذكره من أنه قارب التسعين أو جاوزها، فليس على ظاهره؛ لأنه بلغ المائة وجاوزها؛ على ما ذكر ا