Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٧٧٢ ـ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ابن كلاب القرشى الزهرى، أبو محمد:

١٧٧٢ ـ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ابن كلاب القرشى الزهرى، أبو محمد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1817, entry [2503]2,361 chars
    ١٧٧٢ ـ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ابن كلاب القرشى الزهرى، أبو محمد: أحد العشرة الذين شهد لهم النبى ﷺ بالجنة، وتوفى وهو عنهم راض، وقال فى حقه: أمين فى السماء، وأمين فى الأرض. وكان أمينه على نسائه، وصلى خلفه فى غزوة تبوك، كما جاء فى صحيح مسلم، وهى منقبة لم توجد لغيره من النا…
    ▸ expand full passage (2,361 chars)
    ١٧٧٢ ـ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ابن كلاب القرشى الزهرى، أبو محمد: أحد العشرة الذين شهد لهم النبى ﷺ بالجنة، وتوفى وهو عنهم راض، وقال فى حقه: أمين فى السماء، وأمين فى الأرض. وكان أمينه على نسائه، وصلى خلفه فى غزوة تبوك، كما جاء فى صحيح مسلم، وهى منقبة لم توجد لغيره من الناس. كان إسلامه قبل دخول النبى ﷺ دار الأرقم، وسماه عبد الرحمن، وكان اسمه فى الجاهلية: عبد عمرو، وقيل: عبد الكعبة. وهاجر إلى الحبشة، ثم قدم منها قبل الهجرة إلى المدينة وشهد بدرا وأحدا وجرح يومئذ، إحدى وعشرين جراحة، وشهد المشاهد كلها مع النبى ﷺ، وبعثه إلى دومة الجندل، وعممه بيده، وأسدلها بين كتفيه. وكان عبد الرحمن كثير أفعال الخير، فقد نقل الزهرى، أنه تصدق فى عهد النبىصلى الله عليه وسلم بشطر ماله: أربعة آلاف، ثم أربعين ألفا، ثم أربعين ألف دينار، ثم بخمسمائة فرس فى سبيل الله، ثم بخمسمائة راحلة، وأوصى عند موته بخمسين ألف دينار فى سبيل الله، على ما قال عروة بن الزبير، وأوصى أيضا بألف فرس فى سبيل الله، وأوصى لمن بقى ممن شهد بدرا بأربعمائة دينار لكل واحد، وكانوا مائة، وأخذوها وأخذها معهم عثمان، وأوصى لأمهات المؤمنين، بحديقة بيعت بأربعمائة ألف. وأعتق فى يوم واحد أحدا وثلاثين عبدا، وخلف مالا عظما من ذهب، قطع بالفوس، حتى مجلت أيدى الرجال، وترك ألف بعير وثلاثمائة ألف شاة ومائة فرس، وصولحت امرأته التى طلقها فى مرضه عن ربع الثمن بثمانين ألفا، وكان تاجرا مجدودا، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحا. وتوفى سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وهو ابن خمس وسبعين، وقيل ابن ثلاث وسبعين، وقيل ابن ثمان وسبعين. وصلى عليه عثمان رضى الله عنهما بوصية منه. ودفن بالبقيع.وكان أبيض أعين أهدب الأشفار، أفتى، طويل النابين الأعليين، أعرج، له جمة أسفل من الأذنين. قال الزبير بن بكار: وحدثنى إبراهيم بن المنذر، عن عبد العزيز بن أبى ثابت، عن سعيد بن زياد، عن حسن بن عمر، عن سهلة ابنة عاصم، قالت: كان عبد الرحمن بن عوف، أبيض أعين أهدب الأشفار، أقنى، طويل النابين الأعليين ربما أدمى نابه شفته، له جمة أسفل من أذنيه، أعنق، ضخم الكفين، غليظ الأصابع. وقال الزبير: وحدثنى إبراهيم بن المنذر، عن الواقدى، عن عبد الله بن جعفر الزهرى، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، قال: توفى عبد الرحمن بن عوف سنة اثنتين وثلاثين، وهو يومئذ ابن خمس وسبعين سنة. قال الزبير: وحدثنى إبراهيم، عن أبى واقد، قال: كان رجلا طوالا حسنا، رقيق البشرة فيه جنا، أبيض مشربا حمرة لا يغير لحيته ولا رأسه. صلى عليه عثمان بن عفان رضى الله عنه. ويقال: صلى عليه الزبير بن العوام. قال الزبير: وحدثنى عمى مصعب بن عبد الله، وعلىّ بن صالح، عن جدى عبد الله ابن مصعب: أن عبد الرحمن بن عوف، أوصى إلى الزبير بن العوام رضى الله عنه.