Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٧٧١ ـ عبد الرحمن بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى:

١٧٧١ ـ عبد الرحمن بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1816, entry [2502]1,373 chars
    ١٧٧١ ـ عبد الرحمن بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى: أخو الزبير بن العوام، قال الزبير: وكان اسمه فى الجاهلية عبد الكعبة، فسماه رسول اللهصلى الله عليه وسلم عبد الرحمن، وهو الذى نزل لحكيم بن حزام يوم بدر، وأنزل أخاه عبيد الله عن جمله، ودفعه إلى حكيم حين لحقهما، فنجا ع…
    ▸ expand full passage (1,373 chars)
    ١٧٧١ ـ عبد الرحمن بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى: أخو الزبير بن العوام، قال الزبير: وكان اسمه فى الجاهلية عبد الكعبة، فسماه رسول اللهصلى الله عليه وسلم عبد الرحمن، وهو الذى نزل لحكيم بن حزام يوم بدر، وأنزل أخاه عبيد الله عن جمله، ودفعه إلى حكيم حين لحقهما، فنجا عليه. فقال له أخوه عبيد الله: يا أخى! إنى أعرج لا راحلة لى، وإن نزلت خشيت أن أدرك فأقتل، فقال له عبد الرحمن: ألا تنزل عمن إن قتلت كفاك، وإن أسرت فداك؟ فأنزله عنه. فقتل عبيد الله بن العوام. وأسلم عبد الرحمن وحسن إسلامه. واستشهد يوم اليرموك. وقال الزبير: حدثنى عمى: أن حكيم بن حزام، انهزم يوم بدر، فلحق بعبد الرحمن ابن العوام، وبعبيد الله بن العوام مترادففين على جمل، وكان عبيد الله بن العوام أعرج. فلما رأى عبد الرحمن حكيما، قال لأخيه: انزل بنا عن أبى خالد قال: أنشدك الله، فإنى أعرج لا راحلة لى. قال: والله لتنزلن عنه، ألا تنزل عن رجل، إن قتلت كفاك، وإن أسرت فداك؟ فنزل عنه، وحملاه على جملهما، فنجا، ونجا عبد الرحمن بن العوام على رجليه، وأدرك عبيد الله فقتل. وذكره ابن عبد البر فى الاستيعاب، وقال: أسلم عام الفتح وصحب النبىصلى الله عليه وسلم، وقال: قال أبو عبد الله العدوى فى كتاب «النسب» له: بسبب عبد الرحمن هذا، هجا حسان بن ثابت، آل الزبير بن العوام. قال: وهذا هو الثبت، ولا يصح قول من قال: إن ذلك بسبب عبد الله بن الزبير. وذكر الزبير بن بكار، أن له ابنين: عبد الله، قتل يوم الدار عثمان رضى الله عنه. وعبيد الله، قتل مع معاوية رضى الله عنه يوم صفين، وأنه لا عقب لعبد الله.