Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٧٦٥ ـ عبد الرحمن بن علىّ بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى النويرى المكى المالكى، يلقب بالبهاء:

١٧٦٥ ـ عبد الرحمن بن علىّ بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى النويرى المكى المالكى، يلقب بالبهاء:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1813, entry [2496]1,127 chars
    ١٧٦٥ ـ عبد الرحمن بن علىّ بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى النويرى المكى المالكى، يلقب بالبهاء: إمام مقام المالكية بالمسجد الحرام، ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بمكة، وسمع بها من النشاورى، وشيخنا ابن صديق، وابن سكر، وغيرهم من شيوخنا، وحفظ الرسالة. وناب فى الحكم بمكة عن ابن ابن عم أبيه القاضى عز الدين ال…
    ▸ expand full passage (1,127 chars)
    ١٧٦٥ ـ عبد الرحمن بن علىّ بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى النويرى المكى المالكى، يلقب بالبهاء: إمام مقام المالكية بالمسجد الحرام، ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بمكة، وسمع بها من النشاورى، وشيخنا ابن صديق، وابن سكر، وغيرهم من شيوخنا، وحفظ الرسالة. وناب فى الحكم بمكة عن ابن ابن عم أبيه القاضى عز الدين النويرى، فى موسم سنة ثلاث وثمانمائة. وكانت ولايته لذلك نحو ثلاث سنين، وولى الإمامة بمقام المالكية بعد أبيه، شريكا لأخيه شهاب الدين أحمد بن علىّ، ودامت ولايته لذلك نحو سبع سنين. ودخل مصر مرتين، الأولى: بإثر موت أبيه فيها، وفيها ولى الإمامة، والثانية: فى سنة أربع وثمانمائة، وتمت عليه فيها نكبة أهين فيها كثيرا، وهى: أن الأمير بيسق، أغرى به الأمير نوروز الحافظى، وهو إذا ذاك الحاكم بمصر، فضربه وسجنه بغير موجب شرعى، وإنما ذلك لتخيل بيسق أنه جاء من مكة ليرافع عليه فيما كان يفعله بمكة من الأمور الشاقة على الناس. واستنابه فيها بعد ذلك قاضى المالكية بالقاهرة، جمال الدين البساطى، لما سعى عنده فى ذلك لجير كسره. وعاد فى هذه السنة إلى مكة، ثم توجه فى آخر سنة خمس وثمانمائة إلى بلاد اليمن، وكان دخلها قبل ذلك فى سنة إحدى وثمانمائة، وأقام بهاأشهرا، وأدركه بها الأجل فى آخر جمادى الأولى من سنة ست وثمانمائة بزبيد. ودفن بمقابرها، ﵀ وسامحه.