Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٧٤٩ ـ عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى عمار المكى، الملقب بالقس لعبادته:

١٧٤٩ ـ عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى عمار المكى، الملقب بالقس لعبادته:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1802, entry [2480]2,680 chars
    ١٧٤٩ ـ عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى عمار المكى، الملقب بالقس لعبادته: روى عن: أبى هريرة، وابن عمر، وجابر، وجماعة. وروى عنه: عبد الله بن عبيد ابن عمير، وعكرمة بن خالد المخزومى، وعمرو بن دينار، وغيرهم. وروى له مسلم وأصحاب السنن. ووثقه النسائى، وأبو زرعة.وكان على ما ذكر ابن أبى خيثمة، شعف بسلامة [ ...…
    ▸ expand full passage (2,680 chars)
    ١٧٤٩ ـ عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى عمار المكى، الملقب بالقس لعبادته: روى عن: أبى هريرة، وابن عمر، وجابر، وجماعة. وروى عنه: عبد الله بن عبيد ابن عمير، وعكرمة بن خالد المخزومى، وعمرو بن دينار، وغيرهم. وروى له مسلم وأصحاب السنن. ووثقه النسائى، وأبو زرعة.وكان على ما ذكر ابن أبى خيثمة، شعف بسلامة [ .... ] (١) وله فيها أشعار كثيرة، ثم تاب ورجع إلى عبادته الأولى فى كثرة العبادة، ثم اشتريت له من مولاها، فلم يقبلها، وقال: إن اليمين قد سبقت، أن لا نجتمع فى بيت أبدا. وذكر ابن أبى خيثمة: أنه نزل مكة، وأنه كان من عبّاد أهلها. وذكر الفاكهى شيئا من أخبار القس هذا ومحبوبته، يحسن ذكره هاهنا. ونص ما ذكره: حدثنى محمد بن عبيد الأموى أبو بكر، عن خلاد بن يزيد، قال: سمعت شيوخا من أهل مكة، منهم سليمان يذكرون أن القس كان عند أهل مكة من أحسنهم عبادة وأظهرهم تبتلا، وأنه مر يوما بسلامة ـ جارية كانت لرجل من قريش، وهى التى اشتراها يزيد بن عبد الملك ـ فسمع غناءها، فوقف يستمع، فرآه مولاها، فدنا منه، فقال: هل لك أن تدخل فتستمع؟ فتأبى عليه، فلم يزل به حتى تسمح، فقال: أقعدنى فى موضع لا أراها ولا ترانى، قال: أفعل، فدخل، فتغنت فأعجبته، فقال مولاها: هل لك أن أحولها إليك؟ فتأبى، ثم سمح. فلم يزل يسمع غناءها حتى شغف بها، وعلم بذلك أهل مكة. فقالت له يوما: أنا والله أحبك، وأحب أن أضع فمى على فمك. قال: وأنا والله. قالت: وأحب والله أن ألصق صدرى بصدرك، وبطنى ببطنك. قال: وأنا والله. قالت: فما يمنعك؟ والله إن الموضع خال. قال: إنى سمعت الله عزوجل يقول: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) [الزخرف: ٣] وأنا أن يكون خلة ما بينى وبينك، تؤول بنا إلى عداوة يوم القيامة. قالت: يا هذا، أتحسب أن ربى وربك لا يقبلنا إن نحن تبنا إليه؟ قال: بلى، ولكن لا آمن أن أفجا، ثم نهض وعيناه تذرفان، فلم يرجع بعد، وعاد إلى ما كان عليه من النسك. وقال الفاكهى أيضا: وحدثنى أبو محمد عبد الله بن عمرو بن أبى سعد، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق البلخى قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة، عن أبيه، عن جده، قال: دخل عبد الله بن أبى عمار ـ وهو يومئذ شيخ أهل الحجاز ـ على نخاس فى حاجة له. قال: فألفاه يعرض قينة، فعلقها، فاشتهر بذكرها، حتى مشى عطاء، وطاوس ومجاهد، فأقبلوا عليه باللوم والعدل، فأنشأ يقول: يلومنى فيك أقوام أجالسهم ... فما أبالى أطار اللوم أو وقعاورقى خبره إلى عبد الله بن جعفر بالشام، فلم يكن له عم غيره. فقدم حاجّا، فأرسل إلى مولى الجارية واشتراها بأربعين ألفا، ودفعها إلى قيّمة جواريه، وقال لها: زينيها وحليها، قال: ففعلت، ودخل عليه أصحابه، فقال: ما لى لا أرى عمار زائرا؟ فأخبروه، فدخل عليه. فلما أراد أن ينهض استجلسه، فقال: ما فعل حب فلانة؟ قال: فى اللحم والدم والمخ والعصب والعظام، قال: وتعرفها؟ قال: وأعرف غيرها، قال: ضممنا واحدة والله ما رأيتها. قال: فدعا بها، فجاءت ترفل فى الثياب والحلى. فقال: هى هذه؟ قال: نعم، قال: خذ بيدها، فقد وهبتكها، أرضيت؟ قال: إى والله وفوق الرضا، لكنى والله لا أرضى أعطيكها كى لا تغتم بك بها. احمل معه يا غلام مائة ألف درهم.