Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٧٢٦ ـ عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومى:

١٧٢٦ ـ عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1785, entry [2457]1,976 chars
    ١٧٢٦ ـ عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومى: ذكر أبو عمر بن عبد البر، أنه أدرك النبى ﷺ، ولم يحفظ عنه، ولا سمع منه. وقد جاءت له عنه رواية فيها سماع. والله أعلم.وكان له هدى حسن وكرم؛ إلا أنه كان منحرفا عن علىّ بن أبى طالب وبنى هاشم، مخالفة لأخيه المهاجر، وكان ال…
    ▸ expand full passage (1,976 chars)
    ١٧٢٦ ـ عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومى: ذكر أبو عمر بن عبد البر، أنه أدرك النبى ﷺ، ولم يحفظ عنه، ولا سمع منه. وقد جاءت له عنه رواية فيها سماع. والله أعلم.وكان له هدى حسن وكرم؛ إلا أنه كان منحرفا عن علىّ بن أبى طالب وبنى هاشم، مخالفة لأخيه المهاجر، وكان المهاجر محببا إلى علىّ، وشهد معه الجمل وصفين، وشهدهما عبد الرحمن مع معاوية. ولما أراد معاوية البيعة ليزيد، خطب أهل الشام، فقال: إنى قد كبرت سنى، وقرب أجلى، وقد أردت أن أعقد لرجل يكون نظاما لكم، وإنما أنا رجل منكم، فشارفوا رأيكم واجتمعوا. فقالوا: رضينا عبد الرحمن بن خالد. فشق ذلك على معاوية وأسرها فى نفسه، ثم إن عبد الرحمن مرض، فسقاه طبيب يهودى ـ يقال له ابن أثال من خواص معاوية ـ شربة، فانخرط بطنه، فمات. ثم دخل ابن أخيه خالد بن المهاجر دمشق مخفيا مع غلام له، فرصد اليهودى حتى خرج من عند معاوية، فقتله، وكان عبد الرحمن أحد الأبطال كأبيه. انتهى. وقال الزبير بن بكار: كان عظيم القدر فى أهل الشام، وكان كعب بن جعيل مداحا له. وذكر الزبير من مدحه فيه قوله [من البسيط] (١): إنى ورب النصارى فى كنائسها ... والمسلمين إذا ما جمعوا الجمعا والقائم الليل بالإنجيل يدرسه ... لله تسفح عيناه إذا ركعا ومهرق لدماء البدن عند منى ... لأشكرن لابن سيف الله ما صنعا لما تهبطت من غبراء مظلمة ... سهلت منها بإذن الله مطلعا فقد نزلت إليه مفردا وحدا ... كغرض النبل ترمينى العداة معا (٢) أفضلت فضلا عظيما لست ناسيه ... كان له كل فضل بعده تبعا فرع أجاد هشام والوليد به ... بمثل ذلك ضر الله أو نفعا من مستثيرى قريش عند نسبتها (٣) ... كالهبرزى إذا واريته متعا جفانه كحياض البئر مترعة ... إذا رآها اليمانى رق واختضعا لأجزينكم سعيا بسعيكم ... وهل يكلف ساع فوق ما وسعاوذكر الزبير أيضا لكعب بن جعيل هذه الأبيات، يرثى بها عبد الرحمن بن خالد [من الخفيف] (٤): إنى والذى أجاز بفضل ... يوسف الجب من بنى يعقوب والمصلين يوم خضب الهدايا ... بدم من نحورهن صبيب لأصيبن كاشحيك من النا ... س بوسم على الأنوف علوب وأجدن كل يوم ثناء (٥) ... يونق الأذن من محلى قشيب كيف أنسى أيام جئتك فردا ... مضمرا سبل راهب مرعوب أخرق الجند والمدائن حتى ... صرت فى منزل القريب الحبيب عند عبد الرحمن ذى الحسب ال ... عد ومأوى الطريد والمحروب