Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٧٠٨ ـ عبد الحميد بن مسلم بن قليكيا المكى، المعروف بابن مخضور، يلقّب حميد الدين:

١٧٠٨ ـ عبد الحميد بن مسلم بن قليكيا المكى، المعروف بابن مخضور، يلقّب حميد الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1778, entry [2438]1,080 chars
    ١٧٠٨ ـ عبد الحميد بن مسلم بن قليكيا المكى، المعروف بابن مخضور، يلقّب حميد الدين: كان لحقه سباء فى صغره فرق مع أمه وبيع، وصار مع أمه ليعقوب بن مخضر المكى. ونشأ بمكة، وتعلم بها القرآن، ثم تسبب فى نزر يسير حصله. وكان يتردد فى التسبب به إلى سواكن. فكثر ذلك، ثم دخل اليمن للتسبب، فازداد كثرة فيما كان معه،…
    ▸ expand full passage (1,080 chars)
    ١٧٠٨ ـ عبد الحميد بن مسلم بن قليكيا المكى، المعروف بابن مخضور، يلقّب حميد الدين: كان لحقه سباء فى صغره فرق مع أمه وبيع، وصار مع أمه ليعقوب بن مخضر المكى. ونشأ بمكة، وتعلم بها القرآن، ثم تسبب فى نزر يسير حصله. وكان يتردد فى التسبب به إلى سواكن. فكثر ذلك، ثم دخل اليمن للتسبب، فازداد كثرة فيما كان معه، وصار يتردد إلى اليمن غير مرة، فرزق دنيا طائلة، ورزق فى ذلك حظا جيدا. ومما جرى له فى ذلك، أنه اكترى مركبا لينول فيه، ففرمه بنوى استقام عليه كل ويبة منه بدرهم. فلما وصل إلى مكة، باع كل ويبة منه بخمسة وعشرين درهما كاميلة. ثم عرف كثيرا. فترك السفر، وعنى بالزراعة ببعض قرى مكة. وكان قد حصل قبل ذلك جانبا جيدا من النخيل والمزارع والمياه، بأرض خالد، وأرض حسان من وادى مر، وبالمبارك وأرض نافع والبردان من وادى نخلة وغير ذلك، ودورا بمكة ومنى، ثم باع كثيرا من ذلك، وكان بعد تركه السفر، يقيم غالبا بقرية المبارك والبردان ويقرى كثيرا فيهم الضيفان. ولم يكن له فى ذلك نظير من تجار مكة. وتوفى ليلة الثلاثاء الثالث والعشرين من شوال، سنة ست عشرة وثمانمائة بمكة. ودفن بالمعلاة. وقد جاوز الخمسين بيسير. انتهى. وما ذكرناه فى اسم أبيه وجده، كان هو يذكره، ويذكر أنه من العرب الذين بين سواكن وصعيد مصر.