Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٦٨٢ ـ عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى، أبو محمد:

١٦٨٢ ـ عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى، أبو محمد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1759, entry [2410]1,605 chars
    ١٦٨٢ ـ عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى، أبو محمد: رأى النبى ﷺ، وحفظ عنه على ما قال ابن سعد، وقيل: لم يحفظ. قاله يعقوب بن شيبة. روى له النسائى حديثا واحدا، وكان أصغر من أخيه عبد الله بسنة. ولى اليمن لعلىّ بن أبى طالب، وأمره على الموسم، فحج بالناس سنة ست وثلاثين، وسنة سبع، بأمر علىّ. فلما كا…
    ▸ expand full passage (1,605 chars)
    ١٦٨٢ ـ عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى، أبو محمد: رأى النبى ﷺ، وحفظ عنه على ما قال ابن سعد، وقيل: لم يحفظ. قاله يعقوب بن شيبة. روى له النسائى حديثا واحدا، وكان أصغر من أخيه عبد الله بسنة. ولى اليمن لعلىّ بن أبى طالب، وأمره على الموسم، فحج بالناس سنة ست وثلاثين، وسنة سبع، بأمر علىّ. فلما كانت سنة ثمان وثلاثين، بعثه على الموسم، وبعث معاوية يزيد بن سخبرة الرهاوى ليقيم الحج، فاجتمعا، وسأل كل منهما أن يسلم له صاحبه، فأبى، فاصطلحا على أن يصلّى بالناس شيبة بن عثمان. ولم يزل على اليمن، إلى أن بعث معاوية بسر بن أبى أرطاة. فتنحى عن ذلك. وقد تقدم فى ترجمة بسر، قتله لولدى عبيد الله بن العباس. وكان عبيد الله أحد الأجواد، وكان يسمى بنار القرى، وكان يطعم الناس كل يوم غداء وعشاء، وكان يعطى مائة ألف.وروى ابن أبى الدنيا بسنده عن حميد بن هلال، أنه قال: تفاخر رجلان من قريش: هاشمى وأموى. فزعم كل منهما أن قومه أسخى، فافترقا على أن يسأل كل منهما قومه. فسأل الأموى عشرة من قومه، فأعطوه مائة ألف، وسأل الهاشمى عبيد الله بن العباس، فأعطاه مائة ألف، ثم سأل الحسن بن علىّ، فأعطاه مائة ألف وثلاثين ألفا، ثم سأل الحسين، فأعطاه مثل أخيه، وقال: لم أكن لأزيد على سيدى، ولو سألتنى قبل، أعطيتك أكثر من ذلك. فأخبر كل من الأموى والهاشمى الآخر بخبره. ففخره الهاشمى، ورجع إلى قومه، فأخبرهم الخبر، ورد عليهم المال، فأبوا. وقالوا: لم نكن نأخذ شيئا أعطينا. توفى سنة ثمان وخمسين. قال خليفة وغيره: وقيل توفى فى أيام يزيد بن معاوية. قاله الواقدى والزبير. وقيل: سنة سبع وثمانين، قاله جماعة، منهم: يعقوب بن شيبة، قال: وله تسع وثمانون سنة. قال الذهبى فى التذهيب، بعد حكايته لهذا القول: والذى بقى إلى بعد الثمانين، هو أخوه كثير بن العباس. واختلف فى موضع وفاته، فقيل: بالمدينة. قاله جماعة، وهو الأصح. وقيل: باليمن. قاله مصعب الزبيرى.