Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٦٣٨ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلى الزهرى، حليف بنى زهرة، أبو عبد الرحمن:

١٦٣٨ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلى الزهرى، حليف بنى زهرة، أبو عبد الرحمن:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1742, entry [2365]1,131 chars
    ١٦٣٨ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلى الزهرى، حليف بنى زهرة، أبو عبد الرحمن: أسلم فى أول الإسلام لما أسلم بن زيد، ولإسلامه قصة، وكان يلج على النبىصلى الله عليه وسلم ويلبسه نعليه، ويمشى أمامه ومعه، ويستره إذا اغتسل ويوقظه إذا نام. وقال له النبى ﷺ: «إذنك علىّ أن ترفع الحجاب وأن تسمع سوادى ـ …
    ▸ expand full passage (1,131 chars)
    ١٦٣٨ ـ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلى الزهرى، حليف بنى زهرة، أبو عبد الرحمن: أسلم فى أول الإسلام لما أسلم بن زيد، ولإسلامه قصة، وكان يلج على النبىصلى الله عليه وسلم ويلبسه نعليه، ويمشى أمامه ومعه، ويستره إذا اغتسل ويوقظه إذا نام. وقال له النبى ﷺ: «إذنك علىّ أن ترفع الحجاب وأن تسمع سوادى ـ أى سرارى ـ حتى أنهاك» (١)،وقال: «لو كنت مستخلفا ـ وفى رواية: مؤمرا ـ أحدا من غير مشورة لأمرت ابن أم عبد» (٢) ـ وفى رواية: استخلف ـ وقال: «تمسكوا بعهد أم عبد». وقال حين ضحك أصحابه عليه لحموشة ساقيه: «ما يضحككم، لرجل عبد الله فى الميزان، أثقل من أحد. وأمر بأخذ القرآن عنه، وشهد له بالجنة مع العشرة، موضع أبى عبيدة، فى حديث إسناده حسن، على ما ذكره ابن عبد البر. وكان يعرف بصاحب السواد ـ وهو السرار ـ والسواك، وهاجر الهجرتين، وصلى إلى القبلتين، وشهد بدرا ـ وأجهز فيها على أبى جهل ـ وأحدا، والخندق، وبيعة الرضوان، وسائر المشاهد، واليرموك. كان مقدما فى الفقه، والعلم، والفتوى. وله فى ذلك اتباع. ومناقبه كثيرة. وسكن الكوفة فى آخر أمره، ثم عاد إلى المدينة، ومات بها. وقيل: مات بالكوفة. والأول أثبت، سنة ثلاثين، عن تسع وستين سنة. وأمه أم عبد بنت عبد ود، من هذيل أيضا. وكان قصيرا جدا، حتى قيل: إذا قام يعدل الرجل الطويل فى جلسته، والله أعلم.