التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1728, entry [2348]1,604 chars
١٦٢١ ـ عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد السجاد بن طلحة ابن عبيد الله القرشى التيمى: أمير مكة، وقاضى مكة والمدينة. ذكره الزبير بن بكار، وذكر ولايته لقضاء مكة والمدينة، وغير ذلك من خبره، وقال: ولاه أمير المؤمنين المهدى قضاء المدينة، ثم صرفه عن القضاء، ثم ولاه أمير المؤمنين الرشيد قضاء المد…
▸ expand full passage (1,604 chars)١٦٢١ ـ عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد السجاد بن طلحة ابن عبيد الله القرشى التيمى: أمير مكة، وقاضى مكة والمدينة. ذكره الزبير بن بكار، وذكر ولايته لقضاء مكة والمدينة، وغير ذلك من خبره، وقال: ولاه أمير المؤمنين المهدى قضاء المدينة، ثم صرفه عن القضاء، ثم ولاه أمير المؤمنين الرشيد قضاء المدينة، ثم صرفه عن القضاء وولاه مكة، ثم صرفه عن مكة، ورده إلى قضاء المدينة، ثم صرفه عن قضاء المدينة. وكان معه حين هلك بطوس (١)، مخرج أمير المؤمنين الرشيد إلى خراسان، الذى هلك فيه أمير المؤمنين الرشيد. انتهى. وذكر الأزرقى ولايته لمكة وما صنعه فيها؛ لأنه قال: أول من عمل الظلة للمؤذنين التى على سطح المسجد، يؤذن فيها المؤذنون يوم الجمعة والإمام على المنبر: عبد الله بن محمد بن عمران الطلحى، وهو أمير مكة، فى خلافة الرشيد هارون أمير المؤمنين.وكان المؤذنون يجلسون هناك يوم الجمعة، فى الشمس فى الصيف والشتاء، فلم تزل تلك الظلة على حالها، حتى عمر المسجد في خلافة المتوكل على الله جعفر أمير المؤمنين، فى سنة أربعين ومائتين، فهدمت تلك الظلة، وعمرت وزيد فيها. فهى قائمة إلى اليوم. انتهى. وذكر الفاكهى ولايته لإمرة مكة وغير ذلك من خبره فيها؛ لأنه قال فى الترجمة التى ترجم عليها بقوله «ذكر منبر مكة» بعد أن ذكر المنبر الذى أهدى الرشيد: فرقا عليه عبد الله بن محمد بن عمران الطلحى، وهو أمير مكة لهارون، فمال به المنبر، فحدثنى عبد الله بن أحمد بن أبى مسرة، قال: خرج عبد الله بن محمد بن عمران يوم الجمعة ـ وهو أمير مكة ـ يريد المنبر. فلما رقيه ولم يكن نصبه صوابا، مال المنبر به مما يلى الركن، فتلقاه الجند والحرس بأيديهم حتى سووه، وخطب وصلى بالناس، فقال أبو عثمان خباب مولى الهاشميين [من الطويل]: بكى المنبر الحرمى واستبكت له ... منابر آفاق البلاد من الحزن وحن إلى الأخيار من آل هاشم ... ومل من التيمى واعتاذ بالركن انتهى.