Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٦٠٣ ـ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار القحطانى، أبو موسى الأشعرى:

١٦٠٣ ـ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار القحطانى، أبو موسى الأشعرى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1712, entry [2329]1,572 chars
    ١٦٠٣ ـ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار القحطانى، أبو موسى الأشعرى: ذكر الواقدى: أنه قدم مكة، ومعه إخوته وطائفة الأشعريين، فحالف أبا أحيحة سعيد بن العاص بن أمية، ثم أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة. والصحيح على ما قال أبو عمر: أنه رجع من مكة بعد محالفته لمن حالف من بنى عبد شمس، إلى بلاد قومه، وأقام بها، حتى…
    ▸ expand full passage (1,572 chars)
    ١٦٠٣ ـ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار القحطانى، أبو موسى الأشعرى: ذكر الواقدى: أنه قدم مكة، ومعه إخوته وطائفة الأشعريين، فحالف أبا أحيحة سعيد بن العاص بن أمية، ثم أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة. والصحيح على ما قال أبو عمر: أنه رجع من مكة بعد محالفته لمن حالف من بنى عبد شمس، إلى بلاد قومه، وأقام بها، حتى قدم مع الأشعريين فى سفينة، فألقتهم الريح إلى النجاشى بأرض الحبشة، وأقاموا بها، حتى قدموا على النبى ﷺ مهاجرين عند فتح خيبر، مع جعفر بن أبى طالب، وولاه النبى ﷺ زبيد وذواتها إلى الساحل وعدن، وولاه عمر: البصرة والكوفة، وأمر أن يقر على ولايته أربع سنين، دون عماله كلهم. فإنه أمر أن يقروا سنة، ثم عزله عثمان فى صدر من خلافته، بعبد الله بن عامر بن كريز، فنزل أبو موسى وسكنها، فلما دفع أهلها سعيد بن العاص، ولوا أبا موسى، وكتبوا إلى عثمان يسألونه أن يوليه، فأقره عثمان على الكوفة إلى أن مات. وولى علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه، فعزله. فوجد عليه أبو موسى. فلما كان يوم التحكيم، أشار بخلعه وخلع معاوية، فوافقه على ذلك، عمرو بن العاص خديعة منه، وأمره أن يخطب الناس بذلك. فلما خطب، وافقه عمرو على خلع علىّ وأقر معاوية. فغضب أبو موسى، وتوجه إلى مكة، وسكنها حتى مات بها. وقيل: مات بالكوفة فى ذى الحجة سنة أربع وأربعين، وهو ابن ثلاث وستين سنة.وما ذكرناه فى وفاته بمكة، ذكره النووى بخطه فى حواشيه على الكمال، وحكاه الذهبى فى تاريخ الإسلام. وما ذكرناه من تاريخ موته هو الصحيح. وقيل: مات سنة اثنتين وأربعين، قاله الواقدى والهيثم. وقيل: سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين. وسئل علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه، عن موضعه فى العلم، فقال: صبغ فى العلم صبغة. وكان من أطيب أصحاب النبى ﷺ صوتا بالقرآن، قرأ عليه جماعة. وروى عنه: بنوه، وأنس بن مالك، وخلق، وفتحت على يده فتوحات.