Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥٨٦ ـ عبد الله بن علىّ بن موسى المكى المعروف بالمزرق، يلقب بالعفيف ابن النور:

١٥٨٦ ـ عبد الله بن علىّ بن موسى المكى المعروف بالمزرق، يلقب بالعفيف ابن النور:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1699, entry [2312]834 chars
    ١٥٨٦ ـ عبد الله بن علىّ بن موسى المكى المعروف بالمزرق، يلقب بالعفيف ابن النور: كان يخدم كثيرا، الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة، ويقبض له أموالا من التجار، ويتوسط بينه وبينهم بخير. وكان مخدومه يأتمنه ويحترمه ويكرمه، ونال وجاهة كثيرة عند الناس، واكتسب دنيا وعقارا. وكان فيه عقل ومروءة، وحسن عشرة للناس، بح…
    ▸ expand full passage (834 chars)
    ١٥٨٦ ـ عبد الله بن علىّ بن موسى المكى المعروف بالمزرق، يلقب بالعفيف ابن النور: كان يخدم كثيرا، الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة، ويقبض له أموالا من التجار، ويتوسط بينه وبينهم بخير. وكان مخدومه يأتمنه ويحترمه ويكرمه، ونال وجاهة كثيرة عند الناس، واكتسب دنيا وعقارا. وكان فيه عقل ومروءة، وحسن عشرة للناس، بحيث يجمع بين صحبة شخصين متباعدين، وكل منهما يراه صديقا. ولما حصل التنافر بين الشريفين: بركات وإبراهيم، ابنى الشريف حسن بن عجلان، وجماعتهما من الأشراف والقواد، بدا من العفيف المزرق المذكور ميل للشريف إبراهيم، فلم يسهل ذلك لجماعة الشريف بركات، وأغراه بعضهم بقتله، فوافق على ذلك، فاستدعاه إلى منزله، ومسكه وضيق عليه، ثم شنق فى حال غفلة من الناس، فى ليلة عاشر رجب سنة ست وعشرين وثمانمائة، فى حوش صاحب مكة بالمسعى، ودفن فى صبيحتها بالمعلاة، بعد الصلاة عليه بالمسجد الحرام، وتأسف الناس عليه كثيرا، سامحه الله تعالى، وعاش أربعين سنة أو نحوها.