Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥٦٩ ـ عبد الله بن عبد السلام بن عبد الرحمن الدكالى، نزيل مكة، أبو لكوط:

١٥٦٩ ـ عبد الله بن عبد السلام بن عبد الرحمن الدكالى، نزيل مكة، أبو لكوط:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1690, entry [2295]1,822 chars
    ١٥٦٩ ـ عبد الله بن عبد السلام بن عبد الرحمن الدكالى، نزيل مكة، أبو لكوط: ذكره القطب القسطلانى فى «ارتقاء الرتبة» فقال: ورأيت سيدى الشيخ العارف أبا لكوط الدكالى، وكان من رجال الله تعالى. وأرباب المجاهدات والمكاشفات والأحوال، والمنازلات، وكانت له تارات، من يراه فيها يعتقد أنه مجنون، يجرى من أول الحرم …
    ▸ expand full passage (1,822 chars)
    ١٥٦٩ ـ عبد الله بن عبد السلام بن عبد الرحمن الدكالى، نزيل مكة، أبو لكوط: ذكره القطب القسطلانى فى «ارتقاء الرتبة» فقال: ورأيت سيدى الشيخ العارف أبا لكوط الدكالى، وكان من رجال الله تعالى. وأرباب المجاهدات والمكاشفات والأحوال، والمنازلات، وكانت له تارات، من يراه فيها يعتقد أنه مجنون، يجرى من أول الحرم إلى آخره، ومن أول المسعى إلى آخره، وهو يذكر بصوت عال: الله، الله. وكان قصدهبذلك قهر نفسه، وكسر جاهه وحشمته عند العامة، وكان يطوى الأيام والليالى. ومن جملة ما جرى لى معه: أنى مرضت بالحمى، وأنا صغير السن، فجاءنى بدرهم، وقال لى: اشتر به ثلاثة أيام عسلا، فاشترى لى ذلك وشربته واسترحت، وحملنى مرارا من باب دار العجلة، إلى حاشية الطواف على ظهره عند هيجان حاله، ثم يعيدنى إلى الموضع الذى أخذنى منه. وله كرامات كثيرة نفعنا الله به، وهو من أصحاب سيدى الشيخ العارف أبى محمد صالح الدكالى، وأبو محمد من أصحاب الشيخ العارف عبد الرزاق، وعبد الرزاق من أصحاب شيخ المشايخ أبى مدين. انتهى. وأخبرنى شيخنا القدوة عبد الرحمن بن أبى الخير الفاسى: أنه وجد بخط جده الشريف أبى عبد الله الفاسى حكاية معناها: أن شخصا رئى بعد موته، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لى بحضور فلان الخياط فى جنازتى بطاقية الشيخ أبى لكوط، وهذه منقبة عظيمة. توفى الشيخ أبو لكوط، يوم الجمعة ثانى صفر سنة تسع وعشرين وستمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وقبره بها معروف. ومن حجر قبره نقلت وفاته ونسبه، وكذا وجدت وفاته بخط جدى الشريف أبى عبد الله الفاسى، إلا أنه لم يذكر شهر وفاته. وقال جدى فى تعاليقه: أخبرنى أبو محمد عبد الله بن عبد الحق السوسى ﵀: أن أبا لكوط الدكالى، كان يصنع الطعام لإخوانه ويقدمه لهم، فإذا أكلوا يقول لهم: قولوا: لا جزاك الله خيرا يا أبا لكوط. قال جدى: ومعنى حكاية أبى لكوط، أن النفوس تظهر عند إدخال المسار على الأمثال، وتستشرف إلى الثناء والمدح، فإذا خاف من هذه الوليجة، داوى هذا المرض بأن يقول: لا جزاك الله خيرا، حتى ينسلخ هو من صفة الإحسان، ويضيفه إلى المحسن الحق، وهو الله تعالى، والسالك يداوى مرض قلبه، حتى يصح، لعلمه أنه لا يملك شيئا ولا يستحقه. انتهى.